على شط ِّ يافا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على شطِّ يافا ..تسمَّرتُ تمثالَ عشقٍ
تشكَّلَ من رملِ هذا المكانْيُوشوشُني البَحرُ ..
تهمسُ أنسامُهُ لغةً أبجديَّتُها ..أحرفٌ لم ينلْ من رؤآها الزَّمانْ
ويحملنُي الموجُ بينَ ذراعيهِ ..يرجعُ بي العشقُ ..
ستّينَ سبعينَ عامايضيءُ فضاءآتِ قلبي غراما
وأصحو وتصحو من التّيهِ يافاوأبدأُ منها إليها طوافا
وأنهي طَوافاوأرجعُ أبدأُ فيها طوافا
هُنا كانَ دكّانُ جدّي القديمْوفي هذهِ الدّارِ كنّا نُقيمْ
شبابيكُها بابُها سورُهالا تُبالي تَوالي لَيالي الزَّمانْ
تُصرُّ على أنَّ هذا المَكانْأبى أن يَكونَ
غريبَ الحضورِ غَريبَ الشّعورِغريبَ الِّلسانْ
على شَطِّ يافاحصدتُ جِراحاً
زرعتُ المدى والرّمالَ جِراحاتوضّأ قلبي بريّا شَذاها
وناجى وصلّىورفَّ عليها
رجعتُ وما زالَ بينَ يَديهالعلَّ الزَّمانَ الَّذي ..
لم يزلْ جمرُهُ صاحياً ..في ضميرِ الرَّمادِ
يَعودُ إليها
عن القصيدة
«على شط ِّ يافا» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.