نذر
الشاعر: أبو العرب أبو اليزيد · البحر: البسيط
«نذر» من شعر أبو العرب أبو اليزيد، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تحت ( الدكك ) .. فوق " الحصير " تتنطط العياييل ... صاحب الفرح نزل " صينية الجنزبيل "
وزع ونبه " للمريد " على ( شاي تقيل ) ... قام ( شيخ طريقة ) ومرر " شفطة البركة "
( عمر المباحث ) لم قفطانه الحرير .. .. ... .. قال ( هوو ) وصقف افتتح
ع الصقفة لم البعترة وكله استعد ... اصطفت " الذكيره " ع الجنبين
كبار السن تانيين الركب متربعين آخر أدب ... " درويش " نفخ في المبخرة ، " وعبق " البخور ..
.. بيغازل " التنورة " من كل اتجاه ... استفتح المداح بذكر الله وصلى ع النبي
ـ محسوب ـ نده سدنا الولي يا بو الحسن يا شاذلي ... إترصصوا الإخوان شمال يمين ويمين شمال
فكو الجلوس وقفوا بإيدين متشبكة ... وبعد البكا والنهنطة سكت الواد
إسم " الحسين " ف الذكر بيشد المدد ... " يأم العواجز " والحسب فوق العتب أيتام
مددين يا طاهرة وميت مدد يا ابن بنت الزين ... القلب طفطف واللي ترجم واللي ريم واللي هآم
متحسبين يا آل المصطفى ... نسوا كل شيء ظاهر وبان ما قد بطن
سيدنا النبي مسك الختام ... جابواالولد ملفوف بشال المهج القطيفة ف حضن ابوه
فوق وشه هالة نور في باطه بيبتسم ... شاله المريد وتلا القسم وختم وهجوا الذكارين
نقوا " الطواقي " ولقطوها ولبسوها لبعضهم ... جمعوا " الشيلان " لفوها واتلقط النفس
نشف العرق "والنفحة" دارت ع الجميع واتوزع الشربات ... مسحوا " الوشوش " بِـ" الكُم "وبطرف لتواب
دار النقوط واترشت الزغاريت من الشبابيك ... والبسملة من تحت ( الطرح ) تِرْقِي الفرح
"اتصبت" القهوة لكبار السن والشيخ والضيوف المنقولين ... واستأذنوا المستعجلين واتسحبوا ورفضوا "البيات"
فرشوا السلام ع الموجودين وانشالله عقبال كل عام ... أجدع سلام " يالا تجاملوا الحبايب في ليالي الهنا "
السهرانين طلبوا استماع وصلة طرب ... (صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم)
وصلي صلي.. صلي ع النبي صلي صلي ... وقف المريد قال حي والذكر ابتدا
والسهرة طالت ( والكلب ) احتاج نفس ... هدوا البطانة الرد والرتم استراح
ختم المريد وطلب قراية الفاتحة م الناس بالسماح ... غمض ووحد ربنا وفتح وصلى ع النبي ،
وبسمل وصدق وادعى لليلة ولصاحب الفرح ... وطلب لكل الموجودين الصحة والعمر الطويل
بعد العشا اتعد النقوط ... ومع السلامة ونلتقي العام اللي جاي لو فيه أجل
والفاتحة لصاحب المقام ... فتح المزين شنطته وقعد الولد فوق الما جور
ومدد يا رفاعي ... مدد يا بن رامه
مدد يا شاذلي يا صاحب الكرامه ... لا الفرح دام ولا الذكرى حنت كل عام للإبتسام
والكل من بعضه اشتكى ... والمبخرة بدون مستكة
ولا ربع مفارق زنقوا وضاق الطريق ... لون الملامح ف الزحام بقى ألف لون
ماتوا الكبار والشيخ ونص المعزومين ... والسقا وبتاع البخور !!
ماتوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اتجاه: تجه: ابْنُ سِيدَهْ: رَوَى أَبو زَيْدٍ تَجِهَ يَتْجَهُ بِمَعْنَى اتَّجَهَ، وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ لأَن اتَّجَه مِنْ لَفْظِ الوجْه، وتَجِهَ مِنْ هـ ج ت، وَلَيْسَ مَحْذُوفًا مِنِ اتَّجَه كتَقَى يَتْقِي، إِذ لَوْ كَانَ كَذَل … (لسان العرب)
- استفتح: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ … (لسان العرب)
- اصطفت: صطف: قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ يُسَمِّي المِصْطَبَةَ المَصْطَفَة، بِالْفَاءِ. (لسان العرب)
- البخور: خور: اللَّيْثُ: الخُوَارُ صوتُ الثَّوْر وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الخُوار مِنْ أَصوات الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ. وَقَدْ خارَ يَخُور خُواراً: صَاحَ؛ وَمِنْهُ … (لسان العرب)
- الجنبين: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، … (لسان العرب)