ستزهر ذي الحجارة ياسمينا

الشاعر: رياض بوحجيلة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«ستزهر ذي الحجارة ياسمينا» من شعر رياض بوحجيلة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتصفـو أنفـس و العيـش يصـفـو — و أوطـان لنـا فـي القيـد رسف

قيـود أجـانب و قيـود أهــــل — و قيـد عـــن مـذلتنـا يـشــف

بــلاد العــرب يـا أنهـــار دمٍّ — و أبحــر أدمــع لـيـسـت تجـــف

يحمـلك الأقـاصـــي و الأدانـــي — جــراحـــا لا تُضـمَّـد أو تُلــف

نعـانـدهــا فتـزداد استعـارًا — و يوغـل فـي فـؤاد النخل سيـف

أنغفــو فــي مذلتنـا قطيـعـا — و جفـن الظلم عنـا ليس يغـفـو

بتـونس شعـلـة الأحــرار لاحــت — سنقـفـوها و كــل الأرض تقـفـو

\"و للحــريـة الحمــراء بــاب\" — عـلـى أعـتابـه الثــوار صَــفُّ

ستشتعـل الـدروب بـمن تسامـوا — قنـاديـلا عـلـى السمـوات تطفو

ينيـرون الطـريـق كــما شمــوس — و كــف المــوت عـنـهم لا تكــف

و يهـدون الفنـاء لكــل عــرش — دعـائـمــه أكــاذيـب وزيـــف

ستزهــر ذي الحـجــارة ياسمينـا — تــزف إلـى جهنـم مــن تـــزف

تقيـم قيـامـة فــي كــل شبـر — و جـنَّـات لـهـا الأرواح تهـفـو

سـتـخـضـرُّ الدمـوع علـى خـدود — و يُربع فـي القلوب شِـتًا و صيف

و يطلـع فـي سـمانـا ألف فجـر — و شمـس ســوف تطـرقـها الأكـــفُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتونس: : مِنَ البُلْدانِ العَرَبِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ الكَبير (الجُمْهُورِيَّةُ التُّونِسِيَّةُ). عاصِمَتُها تُونِسُ.
  • تضمد: تَضَمَّدَ يَتَضَمَّدُ تَضَمُّداً :- الجرح: شُدَّ بالضِّماد؛ أي بعصابة تُشد عليه وتُربط.
  • تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …

قصائد ذات صلة

  • هيتَ له
  • خواطر عاطل عن الحلم
  • أحلام عادية جدا.. لرجل غير عادي
  • إعتذار.. ولا عذر
  • إشرب..
  • الليـل مـات
  • رؤيا في النصف الفارغ/تأويل في النصف الملآن
  • من يوميات حر في بلد العسكر