إرفع حذاءك
الشاعر: رياض بوحجيلة · البحر: الطويل
«إرفع حذاءك» من شعر رياض بوحجيلة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى منتظر الزيدي الذي فعل بحذائه ما لم تفعله الجيوش العربية — إرفع حذاءك في السماء لواءَ
و ارجم فلول البغي و العملاءَ — و اصبب صنوف الذل فوق رؤوسهم
كالسيل يسحق تحته الأنواء — هذا حذاؤك صار رمز كرامة
غارت فأصبح أهلها غرباء — ذي الأرض مقبرة الغزاة فحيهم
بالنعل و ارفع رأسك استعلاء — ***
إرفع حذاءك في السماء هلالا — لينير درب الحق مهما طالا
و يظل في كبد السماء محلقا — يهدي الكرام تحية و جلالا
أرسلتَ نعلك للحقير بقبلة — فأبى الحذاءُ يقبل الأنذالا
و أشاح عن وجه اللئيم تنزها — فأغاظ باستعلائه الأرذالا
*** — إرفع حذاءك في السماء منارا
يستصرخ الشرفاء و الأحرارا — و يثير في الأعراب نار حمية
تغلي و تبلغك المنى و الثارا — لا بأس لو ساموك بعض عذابهم
فلسوف تعلو في السما أنوارا — و لسوف تغدو في الأباة مخلدا
و يصير نعلك للكرام مزارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعلاء: [ع ل و]. (مصدر اِسْتَعْلَى). "يَنْظُرُ إلى النَّاسِ الآخَرِينَ بِاسْتِعْلاَءٍ" : بِتَكَبُّرٍ، بِتَرَفُّعٍ.
- الزيدي: زيد: الزِّيادة: النُّموّ، وَكَذَلِكَ الزُّوادَةُ. وَالزِّيَادَةُ: خِلَافُ النُّقْصَانِ. زَاد الشيءُ يزيدُ زَيْداً وزِيداً وَزِيَادَةً وَزِيَادًا ومَزِيداً ومَزاداً أَي ازدَاد. والزَّيْدُ والزِّيدُ: الزِّيَادَةُ. وَهُمْ ز …
- بالنعل: نعل: النَّعْل والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت بِهِ القدَم مِنَ الأَرض، مُؤَنَّثَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَجُلًا شَكَا إِليه رَجُلًا مِنَ الأَنصار فَقَالَ: يَا خيرَ مَنْ يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِ قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعْل مُؤَن …
- بحذائه: الحُذَايَةُ : النّصيب من الغنيمة؛ كانت حذايتُه من الغنيمة صفراً.