المرايا
الشاعر: خالد صبر سالم · البحر: المديد
«المرايا» من شعر خالد صبر سالم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المَرايا — أنا صاحبْتُ المرايا
فتعالي صاحبيها ولـْنقفْ في مَعبدِ العشق ِعرايا — هيَ قد شـَفـَّتْ وما فيها سوى صورةِ الحُلـْم
ِ وأوجاع ِالخفايا — لا تخافي....
إنَّ في العُرْي دُعاءا ًوصَلاة ًوغِناءا — ًومَزايا...........
لا تخافي مِنْ شياطينَ اختفـَتْ في بُرقع ٍ سَترَتْ فيهِ النوايا — إنّهم قدْ أثخنوا الثوبَ لكيْ لا يَفضحوا ما تحتَ هذا الثوبِ
مِنْ عُهْر الخطايا — إنّهم في نفـَق الجهل ِ لقد ساروا سبايا
— نحنُ ــ أهلَ العشق ِ ــ
لمْ نفعلْ سوى أنـّا حفظـْنا كلَّ ما للحُبِّ — مِنْ آياتِ وَجْدٍ ووَصايا
ورَضيْنا أنْ يصيرَ الحُبُّ سلطانا ًجميلا ً ولهُ نحنُ رعايا — فتعالي نوقدِ النارَ بروحَينا بخورا ً
ونـُقدِّمْ لإلٰهِ العشق ِأشواقَ جنونْ — ونـُقدِّمْ لـَحَظاتِ العشق ِبَعضا ًمِنْ قرابين ِ اشتهاء ٍ
وتراتيل ِحَنينْ — وتعاويذِ غرام ٍوهدايا
— ما علينا لو جَعَلـْنا الحُبَّ نهرا ًطائشا
واغتسَلـْنا وأزَلـْنا كلَّ آلام ِالرزايا؟! — ما علينا إنْ يكنْ فجّرَنا العشقُ شظايا؟!
ما علينا إنْ تكنْ أرواحُنا قدْ أصبحَتْ شفـّافة — ً مثلَ المرايا؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- العري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
- برقع: برقع: البُرْقُعُ والبُرْقَعُ والبُرْقُوعُ: مَعْرُوفٌ، وَهُوَ للدوابِّ وَنِسَاءِ الأَعْراب؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ حِشْفاً: وخَدٍّ كَبُرْقُوعِ الفَتاةِ مُلَمَّعٍ، ... ورَوْقَينِ لَمَّا يَعْدُ أَن يَتَقَشَّرا الْجَوْهَر …