ألم ولذة
الشاعر: عبد الحميد السنوسي · الغرض: قصيدة دينية
«ألم ولذة» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وغرير يضن حينا على القلب بوصل ويسعد القلب حينا ... كم لهونا بحسنه فأجدّ اللهو داءً بين الضلوع دفينا
ما علمنا باللهو يبتعث الداء ويضْري بلابلا وشجونا ... قد روينا وما ظمئنا إليه وظمئنا فلم يعد يروينا
نحن لولا الرخاء لم نعرف الشجو ولم نَعْتَدِ الأسى والأنينا ... ما لهونا إلا وأبعدنا الدهر زمانا عن الذي يلهينا
يصبح اللهو ذكرة تملأ القلب كلوما والجفن دمعا سخينا ... الهوى كالرياح لا تبعثنه فتثير الرياحُ جمراً كمينا
أنت لولا الشقاء عذبك الرغد وآض النعيم سقما رهينا ... يملح البدر بعد عهد دجوجي يطيل المحاق فيه الدجونا
نحن لولا قبح الشتاء لما شمنا الفَتُون يوما فَتُونا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:
- الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص … (لسان العرب)
- باللهو: (لَهَوَ) اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى شُغْلٍ عَنْ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَلَى نَبْذِ شَيْءٍ مِنَ الْيَدِ. فَالْأَوَّلُ اللَّهْوُ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ … (مقاييس اللغة)
- بحسنه: حسن: الحُسْنُ: ضدُّ القُبْح وَنَقِيضُهُ. الأَزهري: الحُسْن نَعْت لِمَا حَسُن؛ حَسُنَ وحَسَن يَحْسُن حُسْناً فِيهِمَا، فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَن؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ مَحاسِن، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنه جَمْعُ مَ … (لسان العرب)
- دفينا: الدِّفْء: خلاف البرد، قال تعالى: ﴿لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ﴾ [النحل : 5] ، وهو لما يدفئ، ورجل دفآن، وامرأة دفأى، وبيت دفيء. (مفردات الراغب)