خداع الحسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم عشقنا من الأيام غريرافاتن الحسن ضاحكا كالورود
جال ماء الجمال في وجنتيهفظمئنا لنيله المورود
ووددنا لو كان عونا وأنسافي مرير الأسى وظلم الجدود
أي حسن فيه وأي جمالساحر يستخف قلب العميد؟!
لحسبت الكلام منه غناءوحسبت الحديث أي نشيد!
ما قنعنا بحسنه من بعيدوطبنا زيادة المستزيد
كان يبدو كنجمة الفجر تدعوهاجعات الطيور للتغريد
كان في ناظريّ كالبدر يجلوضوؤه ظلمة الليالي السود
كان كالروض يفتن العين من بعدفتُغْري بظله الممدود
فدنونا لنملأ الطرف من حسن كزهر الخميلة الأملود
ليتني ما دنوت منه فانيلم أجد في ثراه غير الدود
كان كالآل في القفار يمنىقاطع القفر بالشراب البرود
جد في سيره فلما أتاهآب عنه بجنة المزؤود
جانب الحسن ما ستطعت ولا تقْربْه فالحسن فاتن من بعيد
لو تدلي البدر البهي إليناما رأينا سوى قفار وبيد
عن القصيدة
«خداع الحسن» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.