قبلة الوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقُبْلَة جدَّدت لي عهدي الخاليوأوقظت في فؤادي ميت آمالي
قد كنتُ غفلانَ لا لهواً ولا طرباًحتى أهابت بأفراحي وأجذالي
وأذكرتني عهداً كدت أذهل عنجماله فأجدت حسنه البالي
حسن فطنتُ اليه وهو مغتربكنجمة الصبح أضحت قيد ترحال
لقد أضاءت فلم نفطن لبهجتهاحتى خبت فهفت بالعقل والبال
الفجر أغرقها في ضوئه ومضىبها الظلام فأين المنظر الحالي؟
يا من حباني وقد جَدَّ الوداعُ بناما لست أنزعه في الدهر من بالي
حبوتني قبلة من فيك شائقةفي الدهر واحدة ما ان لها تال
فيالها قبلة من فك باردةلكنها جمرة حرى بأوصالي
رنينها العذب في سمعي يعاودهفكيف أسلو وسمعي ليس بالسالي
وما رفاهة ملتاح الفؤاد سرىفي فدفد مثل بطن الرمس ممحال
يطوي الفدافد لا ماء ولا وشلفيهن غير انخداع الطرف بالآل
حتى رأى من بعيد لمعة فدنامنها عجولا فألقى أي سلسال
يوما بأرفه مني عندما اجتمعتفاهنا رغم لوام وعذال
مواقع القبلات المحييات لنامواقع القطر يهمي فوق امحال
هذي بقايا جنى الفردوس لذبهاأبو الورى آدم في عصره الخالي
يا ليته كان لايدري لذاذتهافلذة النفس كم تأتي بأهوال
عن القصيدة
«قبلة الوداع» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.