القرص اللى داير بالحياة

الشاعر: أشرف عزمى · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«القرص اللى داير بالحياة» من شعر أشرف عزمى، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنت لما — أفتكر لحظة لقانا

كات تدور — كل المعانى قريبة

من شوق عيونى — كات بترسم

قلبى لاخضر — لما سهم الحب صابه

راح مبدل كل أمنه — لليل طويييييييييل

كنت أعود بعد اللقا — زى طير راجع معبى

من حبوب أرض الحبة — كات نجوم الليل تشوفنا

تضمنا — كان قمرنا

يعبد القرص اللى داير بالحياة — كنت أحس فى كل لحظة اننا

سر الحياة — والعيون

كات نبتسم لما تقابلنا — تقرى فى عنينا المحبه

تخلغ التوب الحزين — ننسى كل جروح قسانا

ونسقى فى نبتة أمل — هتعيش تنور

فى القلوب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بترسم: تَرَسَّمَ يَتَرَسَّمُ تَرَسُّماً : ـ الشيءَ: تأَمَّله وتفرَّسه؛ تَرََسَّم الرسمَ/ ترسم القصيدة/ وقف السائح يترسَّم النقوش العربية الإِسلامية. ـ الشيءَ: تذكّره ولم بتحقَّقه. ـ خُطاه: حاكاه وفعل مثلَ فعله؛ يَتَرَسَّم الطال …
  • تشوفنا: تَشَوَّفَ يَتَشَوَّفُ تَشَوُّفاً : - إلى الأَمرِ: تطلّع إليه؛ تَشَوَّفَ إلى رؤية المسرحية. - من المرتفع: أَشرف ونظر. - الشيءُ: ارتفع.
  • راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
  • صابه: الصَّابَةُ : الواحدةُ من شجر الصّاب.-: المُصيبةُ.-: الضعْفُ في العقل، نزلت به صابةٌ فأفسدت مقاصده.
  • قمرنا: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ …

قصائد ذات صلة

  • تعالى شلينى من قلقى
  • لو بإيدى
  • رباعيات الحلم
  • تباشر النجح لما
  • إذا رأيت أناسا
  • في كل حين إذا ما
  • أمسيت في قصر لحد
  • يا قادحا بالزناد