وساوس شعرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُسافِرٌ وَمَتَاعي الشِّعْرُ والأمَلُإلى مَرافِئ سِحْرٍ عَلّني أصِلُ
تُضيئ عَتْمَ دُروبي نَارُ قافيتيوالنَّبضُ بوصلَتي والبَوحُ والجُمَلُ
قَابَلتُها في ظِلالِ الحُزنِ ساوَرَهَاجُرْحٌ وفي صَدرِها الآهاتُ تَحْتَفِلُ
فَأرْهَقَتْ كَلِماتِ الشِّعْرِ دَمْعَتُهاوهلْ فؤادي لظى الآهاتِ يَحْتَمِلُ؟
أدنو لأمسَحَ دَمعَ العينِ يَسحرُنيضَوءٌ على الخَدِّ وجهَ البدرِ يَنتَحِلُ
ويَترُكُ الرِّمشُ في عَيْنَيَّ أحجِيَةًأحتالُ في فكّها .. لا تَنْفَعُ الحِيَلُ
حُزنٌ غفا فوقَ جَفْنٍ هَدّهُ تَعَبٌحَتّى تَرَاءتْ كَسِحْرٍ خَلْفَهُ المُقَلُ
قَبَّلْتُها واشتِهائي غَصَّ بي حُرَقَاًفَهَلْ سَتَنْفَعُ في إسعادِها القبلُ؟
قالتْ: أحبّكَ ... فاستَرْسَلْتُ في قُبَليوَرَاحَ شِعري بِنارِ الحُبِّ يَشْتَعِلُ
دَنَوتُ حَتّى ذراعي سَاقَهَا شَغَفيلامَسْتُها إنّما أودى بِيَ الخَجَلُ
عَانَقْتُ عِطْراً تَدَاعى تَحْتَ مِعْطَفِهاكأنَّ رُوحي بهذا العِطْرِ تَتّصِلُ
صَوتي تَعَثَّرَ بالرِّعْشاتِ مُحْتَضراًونَبْضُ قلبي على أنقاضِهِ ثَمِلُ
رَاوَدْتُها و أنينُ الوَقتِ يَسْبِقُنيعسى رَغائبُها للشِّعْرِ تَمْتَثِلُ
أدنو ويُبعِدُني عن حُسْنِها وَجَلٌأعودُ أدنو ولا يَنْتابُني مَلَلُ
حَتّى تمكّنتُ مِنْها ذاتَ قَافِيَةٍقَبَّلْتُها مِنْ شِفاهٍ طَعْمُها العَسَلُ
ما أجْمَلَ المُوتَ فوقَ الثَّغْرِ أرْشُفُهُحيناً ويَرشُفُ ثَغْري ثمَّ أرْتَحِلُ
أحِبُّها في طُقوسِ العِشْقِ مُمْعِنَةًعِطْرٌ يُضَمِّخُها والرّمشُ مُكتَحِلُ
والنَّهْدُ تَلْهَثُ خَلفَ الصُّبْحِ حَلْمَتُهُكالطَّيرِ في لَيْلِهِ حَارَتْ بِهِ السُّبُلُ
على تُخُومِ الهَوى مَازِلتُ مُنْتَظِراًأمَامِيَ الحُبُّ خلفي راكِضَاً أجَلُ
عن القصيدة
«وساوس شعرية» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.