أبجدية الوله - كاملة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( أ )الحُبُّ مِثلُ حُروبِنا إذ تَبْدَأُ
خَفْقٌ ونارٌ في الحشا لا تَهْدَأُوَمِنَ الحُروبِ نَفِرُّ نَحْوَ مَلاجِئ
لِمَ في الهوى صَدْرُ الحَبيبِ المَلجَأُ؟( ب )
كرةٌ فؤادي و القصيدةُ مَلعَبُواللاعِبُ الهَدافُ حُبٌّ مُتْعَبُ
شَوطانِ مِنْ هَجْرٍ .. وأقدارُ النّوىحَكَمٌ .. على صِدقِ المَشاعِرِ يَكْذِبُ
( ت )نغفو وتَعْبَثُ في رُؤانا الرّغبةُ
وعلى أمانينا الزّمانُ يُرَبِّتُلِعُيونِنا لُغةٌ يُتَرْجِمُ بَوْحَها
شِعْرٌ بهيئة أدمِعٍ تَتَفَّلَتُ( ث )
ضَوءُ الحُروفِ بِصَمْتِهِ يَتَحَدَّثُوبِعُمْقِنا عَنْ مُسْتَقَرٍّ يَبْحَثُ
وكأنَّهُ في البَحْرِ ضَيَّعَ سَمْتَهُبِشُجونِهِ خَلفَ المَرافئ يَلْهَثُ
( ج )باسمِ الهوى قِنديلُ حُبّي يَلْهَجُ
لا زيتَ فيهِ وإنَّما مُتَوَهِّجُسُبحانَ مَنْ أسرى بِشِعْري ليلةً
مِنّي إليكِ وإنْ سَمَوْتِ سَيَعْرجُ( ح )
صَوتي بِبُحَّةِ لَهْفِهِ مُتَوَشِّحُوالطّرفُ مِنْ فَرْطِ الهوى مُتَرَنِّحُ
أُمْسي على ذِكْراكِ يُنْهِكُني الكَرىحَتّى إذا أسْلَمْتُ عيني .. أُصبِحُ
( خ )مازالَ نبضي بالحَنينِ يُؤرِّخُ
ذِكراكِ فوقَ جِدارِ قلبي يَنْسَخُعينُ المُرادِ على عَمَاها أبْصَرَتْ
بَكماءُ أمنيتي ولكنْ تَصْرخُ( د )
في وَأْدِ ما تَبْغيهِ روحي لي يَدُوعَليَّ أنقاضُ القَصائدِ تَشْهَدُ
إنّي مُدانٌ بالهوى ما خَطْبُهُ؟قاضي الغَرامِ بِحُكْمِهِ مُتَرَدِّدُ؟
( ذ )وإليكِ عَبْرَ تَأمُّلاتي أنفُذُ
وأنا بِعِطْرِ الوَهْمِ كَمْ أتَلَذَّذُأُعْطي لِشُحِّ الحَظِّ كُلَّ دقائقي
وَسِوى التّصَبّرِ لمْ أجِدْ ما يُؤخَذُ( ر )
في شُرْفَةِ النّسيانِ قلبي يَسْهَرُويُحاصِرُ النّبضَ الحَزينَ تَذَكُّرُ
خَمْرُ القَصيدِ وتَبْغُ أيامٍ خَلَتْوالعاشقونَ قلوبُهمْ لا تَسْكَرُ
( ز )الهَجْرُ يُسْهِبُ والتّلاقي يُوجِزُ
وكَأنَّ وَصْلَكِ في البَلاغةِ مُعْجِزُثَوبُ الفِراقِ تَحُوكُهُ أيامُنا
وأنا عليه مِنَ القَصيدِ أُطَرِّزُ( س )
البوحُ لي رِئةٌ بِها أتَنَفَّسُوأنا بِضَوءِ قَصيدَتي أسْتَأنِسُ
شِعْري إلى شُطآنِ حُسْنِكِ رَاحِلٌأيُلامُ إنْ عَشِقَ الشّواطِئَ نَوْرَسُ؟
( ش )في مُهْجَةِ الأيّامِ عَنْكِ أفَتِّشُ
وَرَمادَ أيامِ الصّبابةِ أنبُشُأرسلتُني صوتاً يسائلُ عن صدىً
حتّى تبيَّنَ أنَّ دهريَ أطرشُ( ص )
يَزدادُ يأسي والتّفاؤلُ يَنْقُصُويَخونُني فَرَحي، وحُزْني مُخْلِصُ
بيني وبينَكِ ظُلْمَةٌ ومَسافَةٌوالنّائباتُ على الطّريقِ تَرَبَّصُ
( ض )عَقْلي يُوافِقُني وقَلبي يَرفضُ
والذّكرياتُ لها فؤادٌ يَنبضُرغمَ السّوادِ على تُخومِ حِكايتي
يَرقى إلى عَيْنَيْكِ شِعرٌ أبيضُ( ط )
بِكِ جَفَّ دَمْعٌ، بي بُكاءٌ مُفرطُوَبِسَفْكِ دَمعي نَأيُكِ المُتَوَرِّطُ
وكأنَّ لي روحَيْنِ في جَسَدي وفيعشْقي، وقَلبُكِ في الهيامِ مُحَنَّطُ
( ظ )لَيتَ اللّظى يَغْفو ولا يَسْتيقِظُ
في العُمرِ كي يَنسى الهوى ما يَحْفَظُيا لَيتَني أعمى القَصيدِ وخافِقي
بِحُروفِها في النّبضِ لا يَتَلَفَّظُ( ع )
بِدَقائقٍ حُبلى بِطَيفِكِ أطْمَعُكمْ بِتُّ تَذرفُني بليلي الأدمُعُ
ذِكراكِ سَيفٌ غِمْدُهُ في مُهْجَتيوأنا كَغِمدِ السّيفِ لا أتَوَجَّعُ
( غ )ما لي بِكُلِّ الأبجديّةِ ألثَغُ؟
أَ لأنَّ ثَغْرَكِ حينَ يَلْثَغُ أبْلَغُ؟ما أجملَ اسْمي حينَ أسمَعُ، (سينَه)
(ثاءً) وتَفْتُنُ لَوْعَتي وتُدغدِغُ( ف )
غَيْر المَذاهِبِ، مَذهَبي مُتَطَرِّفُفي العِشقِ، مَهما زَوَّروا أو زَيَّفوا
إنْ كانَ نسيانُ الحَبيبِ حَضارةًإنّي بِدائيُّ الهوى مُتَخَلِّفُ
( ق )أمَلي بِمِشْنَقَةِ الزّمانِ مُعَلَّقُ
أدرَكْتُ أنَّ الحُلْمَ لا يَتَحَقَّقُماذا سَأفعلُ؟، عِندَ كُلِّ قَصيدَةٍ
هَيْمى بِذِكْرِكِ مَاتَ فيَّ المَنْطِقُ( ك )
يَتلو جَمَالَ الوَجْهِ رِمْشٌ مُنْهَكُودَمُ الأقاحي فَوقَ خدِّكِ يُسفَكُ
الحُسْنُ أمَّرَ مُقلَتَيْكِ على الوَرىوالشَّوقُ في عَيْنَيَّ كَمْ يَتَصَعْلَكُ
( ل )تَمْضي الشُّهورُ وَبَوْحُنا مُتَعَطِّلُ
والصّمتُ للقلبينِ وَحْيٌ مُرْسَلُكَذَّبْتُ آياتِ الفِراقِ بِصَمْتِنا
وَعَنِ اعْتِقادِ العِشْقِ لا أتَحَوَّلُ( م )
بَوْحي يَتيمٌ والفُؤادُ مُتَيَّمُوالنَّبضُ في كُلِّ القوافي يَأثَمُ
الخاطِئونَ مَلاذُهُمْ في تَوبَةٍلَكِنَّ قَلبَكِ ظَالِمٌ لا يَرْحَمُ
( ن )بِمَدامِعي زَهْرُ البَنَفْسَجِ يُؤمِنُ
والياسمينُ بكى مَعي والسّوْسَنُسُبْحانَ مَنْ فَطَرَ القُلوبَ على الأسى
كالصَّخْرِ بلْ إنَّ الحجارةَ ألْيَنُ( ه )
أ سَمِعْتِ قنديلَ المُنى يَتَأوَّهُ؟وَظَلامَ هَجْرِكِ في العُروقِ يُقَهْقِهُ؟
هذا أنا، وَجْهٌ يُزَيِّفُ ضِحْكَةًحينَ اسْتَفاضَتْ بابْتِسامٍ أوْجُهُ
( و )أخْبو وَنارُ قَصيدَتي لا تَخْبو
مِنْها فَراشَةُ حَظِّنا لا تَدْنونَفدَتْ حُروفُ الأبجَدِيَّةِ، هَلْ تُرَى
ألقى هَنائيَ حينَ رُوحِيَ تَسْمو( ي )
مُلِّكْتِ روحي، لستُ أملكُ شَيّابِتَصَرُّفاتي ما مَلَكْتُ يَدَيّا
كنّا على غُصْنِ الغَرامِ قَصَيدةًعُودي إليكِ فَقَدْ رَجعتُ إليّا
عن القصيدة
«أبجدية الوله - كاملة» من شعر أنس الحجار، وتقع في ٧٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.