القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِندي مِنَ الشّوقِ القديمِ تَذاكِرٌفي رحلةِ الزّيتونِ واللَّيمونِ
وقصيدةٌ تبدو بوجْهٍ شاحبٍلأهيمَ في الوديانِ كالمَجنونِ
عِندي من الصَّبرِ العتيقِ زُجاجةٌمَمْهورةٌ بتلهّفي وحنيني
أرنو إلى بَغدادَ تَنكَسِرُ الرّؤىوتَعافُني قيدَ الظّنونِ ظنوني
وتقولُ بابِلُ يا مُعذَّبُ إنّهافي الشّامِ تَمسحُ دمعةً بعيوني
هِيَ همسةُ الصّبحِ المُقدَّسِ كلّماعَبَسَ الظّلامُ تَبَسَّمَتْ بِفُتونِ
كلّ القصائدِ بالشِّمالِ كَتبتُهاوخططتُ شِعرَ غرامِها بِيميني
في القدسِ صلّى الشوقُ نافِلةَ النّوىشَكّاً بِكُلِّ حَقيقةٍ ويقينِ
في القُدسِ يَسألُ عَابِرٌ عن أهلِهِفيجيبُهُ الأقصى بعينِ حَزينِ:
قَطعوا بِسِكّينِ الخِداعِ وَتينيفاصْفَّرَ زيتوني و أقْفَرَ تيني
في القُدسِ إعرابُ الأعَارِبِ كُلّهمْفِعْلٌ يُضارِعُ ذُلَّهُ بِسُكونِ
أنا ( دَالُ ) دَمعٍ مُمْعِنٍ في حُزنِهاما بينَ ( قافِ ) قُنوطِها و ( السّينِ )
عن القصيدة
«القدس» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.