القدس
الشاعر: أنس الحجار · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«القدس» من شعر أنس الحجار، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عِندي مِنَ الشّوقِ القديمِ تَذاكِرٌ — في رحلةِ الزّيتونِ واللَّيمونِ
وقصيدةٌ تبدو بوجْهٍ شاحبٍ — لأهيمَ في الوديانِ كالمَجنونِ
عِندي من الصَّبرِ العتيقِ زُجاجةٌ — مَمْهورةٌ بتلهّفي وحنيني
أرنو إلى بَغدادَ تَنكَسِرُ الرّؤى — وتَعافُني قيدَ الظّنونِ ظنوني
وتقولُ بابِلُ يا مُعذَّبُ إنّها — في الشّامِ تَمسحُ دمعةً بعيوني
هِيَ همسةُ الصّبحِ المُقدَّسِ كلّما — عَبَسَ الظّلامُ تَبَسَّمَتْ بِفُتونِ
كلّ القصائدِ بالشِّمالِ كَتبتُها — وخططتُ شِعرَ غرامِها بِيميني
في القدسِ صلّى الشوقُ نافِلةَ النّوى — شَكّاً بِكُلِّ حَقيقةٍ ويقينِ
في القُدسِ يَسألُ عَابِرٌ عن أهلِهِ — فيجيبُهُ الأقصى بعينِ حَزينِ:
قَطعوا بِسِكّينِ الخِداعِ وَتيني — فاصْفَّرَ زيتوني و أقْفَرَ تيني
في القُدسِ إعرابُ الأعَارِبِ كُلّهمْ — فِعْلٌ يُضارِعُ ذُلَّهُ بِسُكونِ
أنا ( دَالُ ) دَمعٍ مُمْعِنٍ في حُزنِها — ما بينَ ( قافِ ) قُنوطِها و ( السّينِ )
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
- المقدس: المُقَدَّسُ : مفعـ.-: المبارَك إِنِّي أَنَا رَبُّك فاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوىً/ البيتُ المُقدَّسُ، هو بَيْتُ المَقْدِسِ/ الكتابُ المُقَدَّسُ هو عند اليهود العهدُ القديم، وعند النصارى مجموع ال …
- الوديان: الدَّيَّانُ : اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.-: القهَّارُ؛ لا يقدر على الظالم إلّا الدَّيَّانُ.-: القاضي والحاكم.-: المجازي بالخير والشرِّ؛ كان ديَّاناً عادلاً.-: الحاسب.
- بالشمال: الشَّمْأَلُ : الشَّمَالُ، وهو الجهة التي تقابل الجنوب.
- بتلهفي: تَلَهَّفَ يَتَلَهَّفُ تَلَهُّفاً :- عليه: حزن وتحسّر على ما فات؛ تَلَهَّفَ على أيام الشباب.
- بعيوني: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- بفتون: [ف ت ن]. (مصدر فَتَنَ). "تَمْتَازُ فُتُوناً وَإِغْرَاءً" : أَيْ دَلَهاً. "إِنَّ التَّسَلُّطَ يَمْلأُ النُّفُوسَ غُرُوراً وَفُتُوناً". (طه حسين).
- بيميني: اليَمِينُ : ضدّ اليَسَار، للجهة والجارحة وَنُقَلبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذاتَ الشمالِوألْقِ مَا في يَمِينكَ.-: البَركةُ.-: القُوّةُ؛ أخذ حقَّه بيمينه.-: [مؤنثة] القسَمُ لا يؤاخِذُكُم اللهُ بِاللّغْوِ في أيْمَانِكُم ج أيْ …