الرحيل على صهوة الحيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينَ السبيلُ..ولات اليومَ من سُبُلِواليأسُ شقَ ثيابَ الصبْرِ من قُبلِ
مزمّــــلٌ..والهوى ماانْفكَّ ينثرهُنثرَ الرمــــالِ..بثوبٍ مُنهكِ البللِ
مسافرٌ دون دربٍ ...زادُهُ حُرَقٌيشبُّ شوقاُ..وضمَّ الخوفَ بالخجلِ
مهشّــــمٌ والضنى أوهى قوائمَهُحتى اضمحلَّ..ولم يألو من الحيَلِ
يستحلفَ النجمَ هل عاينتَ دمعتهاقل لي,فقد أوشلتْ من حيرتي مُقلي
حارَ السؤالُ , وما المسؤولُ ينصفهولا جوابٌ..فما يرجوهُ من طللِ
من يركبُ الصعبَ لا يرجوعواقبَهُكمّنْ تجارتُ به الأهواءُ من خطلِ
لا حيلةٌ..والهوى يحدو به شغفٌساقَ الفؤادَ..كحادٍ ساقَ بالإبلِ
محدوْدَبٌ يزفرُ الآهاتِ من لهَفٍيسارعُ الخطوَ محمولاً على عجَلِ
يعاندُ البيدَ من أينٍ ومن تعبٍويذرعُ الدربَ كالمأخوذِ من وجلِ
يطوي على أملٍ ..يغري بعزمتهِما أبعدَ الوصلِ..(لولا فسحةُ الأملِ)
عن القصيدة
«الرحيل على صهوة الحيرة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.