قطرة ندى

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«قطرة ندى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـــا زهــرةً زانَها بالعبقِ قـطـرُ نَــدى — صـنـوانُ يـسـتبقانِ الـعـمر قـيـدَ مَـدى

شوقي سحابٌ يصبُّ الغيثَ من شغفٍ — يــمــدُّ كــلـتـــا يــديــهِ إذْ تــمــدّ يَــــدا

مــا حــالُ قـلبيَ فـيها حـتـفَ مـيسمِها — إلاّ كـــعــودٍ مــــن الـتـبـريـحِ مــتّـقـدا

جاذبـتُـها بـيدي فـاسـتعصمتْ هــربـا — كــأنّـهـا ظــبـيـةٌ تـعـدو بغـيـرِ هــدى

فـحـدتُـهـا والدجـى يـغـتــالُ رهـبـتَـها — وقــاربــتْ شــفـتـي فــاهـــا لـتـتّـحـدا

فـأسـلـمتْ شَــفـةً كـالـلــوزِ مـلـمسُــها — وطعـمُها بنـبـيـذِ الــشوقِ مُـرْتَـفــدا

وأسـبـلتْ مــن لـظـى الـتقبيلِ مـقلتَها — وقـاربتْ مـشـتهىً..وإسّْــايـلتْ بَـــدَدا

وتـمـتمتْ أنْ فـزدنـي منـكَ مُـرتَـشفاً — ما زلتُ حيرى..وما أبـقيتَ لي رشدا

لــلـهِ أنـــتَ لــقـد أغـويـتـني عـطـشاً — وما ارتـويـتُ وقـد أرهـقـتني صـعُـدا

فـدونـكَ الـيـومَ نـفـسي وارتـفقْ طـلباً — فــمــا أريــــدُ نـــوالاً أفــتـقـدْهُ غــــدا

ما لي رجـــاءٌ وقــد أدريــكَ ذا خـلـقٍ — إلا حـبـيـبـاً يــخــافُ الـواحـدَ الأحـدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعبق: عبق: عَبِقَ بِهِ عَبَقاً وعَباقيةً مِثْلَ ثَمَانِيَةٍ: لزِمَه، وعَسِقَ بِهِ كَذَلِكَ. وعَبِقَ الرَّدْع بِالْجِسْمِ والثوبِ: لَزِق، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ كِتَابِ النَّبَاتِ: تُعْبَقُ بِهِ الثيابُ، وَفِي بَعْضِهَا تُعَبَّقُ. …
  • بددا: ددا: الْجَوْهَرِيُّ: الدَّدُ اللهْوُ واللعِبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: هَذَا دَدٌ، ودَداً مِثْلُ قَفاً، ودَدَنٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: كأَنَّ حُدوجَ المالِكِيّ …
  • بنبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
  • حتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى