الحسيبة

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل

«الحسيبة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألـقـتْ غـدائـــرَها عـلى ألأكتافِ — قصـواءُ مـن أصـلابِ عـبدِ منافِ

قـالـتْ وقـد مـالــــــتْ بكلِّ دلالِها — إسـقِ الـصديَّ بـرشفةِ(الغـــرّافِ)

واشربْ ببســـــم الله أقداحَ الهدى — مـن سـورة الـحُجراتِ والأعرافِ

يــا أيـهـا الـرجـــلُ الـذي أحـببتهُ — حبَّ الطيور لوارفِ الـصفصافِ

أنـتَ الـذي أخـــــذ الفؤادَ بسحره — وغدا كســــلطانِ الهوى بشـغافي

وكتمتُ فيكَ الحبَّ وسـطَ ذيوعِه — وهـوايَ فـيك اليـومَ ليس بخــافِ

أحـبـبـتُ فــيــك مهـابـةً عـربـيةً — هي مشهد الأطيـابِ والأشـرافِ

وسـجـائلا كـالـبدرِ جِـلنَ نـجومُه — مـن حـولهِ يـبرزنَ فـي الأكـنافِ

طـيـفٌ يـلاقيني يـزورُ خـوالجي — مـا أطـيبَ الأحبابِ في الأطيافِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجرات: جمع حُجْرَة. [ح ج ر]. 1.الحجرات آية 4 إِنَّ الَّذِينَ يُنادونَكَ من وراءِ الحُجُراتِ . (قرآن) : غُرَفُ نِساءِ الرَّسُولِ(. 2.: سورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ.
  • الصفصاف: الصَّفْصَافُ : جنسُ أشجارٍ من فصيلة الصَّفْصَافِيَّات، تَنبتُ عند مجاري المياه والأراضي الرطبة، أخشابُها خفيفةٌ سهلةُ التصنيع وأغصانُها غضة، واحدته صَفْصَافَةٌ.
  • ببسم: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس …
  • بخاف: الخَافُ [خوف]:- من الرِّجال: الشديد الخوفِ؛ هذا صبيّ خافٌ.
  • بسحره: السُّحْرَة : آخِرُ الليل قُبيل الفجر.-: بياضٌ يعلو السَّوادَ.
  • بشغافي: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
  • جلن: جَلَنَ: التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ جَلَنْ حكايةُ صوتِ بابٍ ذِي مِصْراعَيْن، فيُرَدُّ أَحدهما فَيَقُولُ جَلَنْ، ويُرَدُّ الآخرُ فَيَقُولُ بَلَقْ؛ وأَنشد: فتَسْمَع فِي الحالَيْن مِنْهُ جَلَنْ بَلَقْ. وَقَدْ تَرْجَمَ عَلَيْهِ …
  • دلالها: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى