خيول الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَنْ أراكِ بِمعْنى الحسْنِ تنْتطقُوَمنْ تحيّرَ منْها كلُّ منْ نَطقوا
ومَنْ على النَّأي لا تنفكُّ تَحْملنيعَلى الودادِ وبي كالرّيحِ تنْطلقُ
قَصيدةَ العُمرِ يا بوْحاً بِقافيَتيعَلى مَعانيه أهْلُ الشّعرِ تسْتَبقُ
ويا جَميلةَ عيْنٍ..من مَلاحتهاتَبارك الله ..هذا الرّمْشُ والحَدقُ
أبْصرتُ في عَينك الغَناء مُصْطبحيَ فصرْت من مَنْبع العَينين أغْتَبقُ
إنّي رأيْت خيولَ الشَّوق مُسْرعةنَحْو الغروب وما في القَوْم من لَحقوا
لكنّها لِشِغاف الرُّوح قَدْ سَبَقتْوَمَن كَمثل خِتامي في الألى سَبَقوا
حَسْناء تَشْرب كَأس الحُسْن صافِيةعِنْدي النّساء سِواها في الرُّؤى مَذقُ
أخُطّ في وَصْفها..والخَط مُقلتهافَعنْدها الحبْر والأقْــــلامُ والوَرقُ
يامن توهّم منها البحر يحملهكمْ ذا سِواك بهذا البَحر قد ْغَرقوا
أنْت التَّفرد..أنْثى لا مَثيل لهايا منْ عليْك معاني الحُسن تَنْطبقُ
كأنّكِ الجَبل العالي بِقمّتهِمنْ دونِك القَلب أدْنى الشُّوق يَنْسحقُ
بعيدةَ الدّار...بعض البعد موجدةقلبي عليكِ بِجَمر البُعد يَحْترقُ
أنتِ الدّموع إذا ما سالَ من مُقليدمْعٌ..من القلبِ قبْل العيْن ينْبثقُ
أحبّك العُمر حُبّا لا انْتهاء لهويشْهد السُّهد والتَّبريح والأرَقُ
عن القصيدة
«خيول الشوق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.