ملاعب الصبا

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«ملاعب الصبا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنلْني قيادَ الخيلِ فالركبُ لم يزلْ ... يقاسي من الصحراء أُسْداً وأضبُعا

رأيتُ بعين العشقِ بغدادَ غادةً ... فبانت على الصوبين بغدادُ أروعا

ليالٍ بها مثل الوصالِ لعاشقٍ ... وجدتُ بها للوصل داراً وموضعا

سأحكي خفايا الحبِ شعرا نظامهُ ... ليحكي لأهل الكرخ قيْناً ومسمعا

أنا جيرةُ الصوبين بغدادُ غادتي ... مضينا على الصوبين,سرنا هوىً معا

أمــــا ليلةٌ ارتاح فيها بغادتي ... وفيها نجومُ الوصلِ ترقب من نعى

ســــــلامٌ على دار السلام وسربِه ... سلامُ امرئ يفنى بهنّ تمتّعا

سلامُ امرئ ليلاه فيها ديارُها ... فيا دارَها بالكرخ لا زلتَ ممتعا

وما تنقضي الأيـــــامُ منكِ تعلّةً ... وقد كنت تسقين المتيّم أدمعاً

جريْنَ بنا كالسافيات ببيدها ... ومــــا زالت الأيام منها بلاقعا

يلوم أخو الأفراحِ دمعةَ أحرفي ... إذا بان منها اليوم للحزن موضعا

وما كنت قبل اليومِ أبكي لوصلها ... ولكنها بغدادَ تبدي توجّعا

إذا تــــاقَ قلبي للحبيب تشوّقاً ... تصدّ الهوى كفُّ العفيفةِ أضلعا

فيا ربعَها بالطارميّةِ خاليا ... ذرتْك سمومٌ إذ نبتْكَ تصنعّا

فما ذنبُ من يهواك غير خليقةٍ ... تلتُّ الوفا خلف الضلوع تشفّعا

إذا نلتُ من سوء العواقب مرَّها ... فإنّ لثعبانِ الصبابةِ مَنزعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصوبين: لصب: لَصِبَ الجِلْدُ بِاللَّحْمِ يَلْصَبُ لَصَباً، فَهُوَ لَصِبٌ: لَزِقَ بِهِ مِنَ الهُزال. ولَصِبَ جِلْدُ فُلانٍ: لَصِقَ بِاللَّحْمِ مِنَ الهُزال. ولَصِبَ السيفُ فِي الغِمْد لَصَباً: نَشِبَ فِيهِ، فَلَمْ يَخْرُجْ. وَهُو … (لسان العرب)
  • الكرخ: كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: ا … (لسان العرب)
  • ترقب: رقب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الرَّقِيبُ: وَهُوَ الحافظُ الَّذِي لَا يَغيبُ عَنْهُ شيءٌ؛ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: ارْقُبُوا مُحَمَّداً فِي أَهل بَيْتِهِ أَي احفَظُوه فِيهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَ … (لسان العرب)
  • فالركب: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ