ملاعب الصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنلْني قيادَ الخيلِ فالركبُ لم يزلْيقاسي من الصحراء أُسْداً وأضبُعا
رأيتُ بعين العشقِ بغدادَ غادةًفبانت على الصوبين بغدادُ أروعا
ليالٍ بها مثل الوصالِ لعاشقٍوجدتُ بها للوصل داراً وموضعا
سأحكي خفايا الحبِ شعرا نظامهُليحكي لأهل الكرخ قيْناً ومسمعا
أنا جيرةُ الصوبين بغدادُ غادتيمضينا على الصوبين,سرنا هوىً معا
أمــــا ليلةٌ ارتاح فيها بغادتيوفيها نجومُ الوصلِ ترقب من نعى
ســــــلامٌ على دار السلام وسربِهسلامُ امرئ يفنى بهنّ تمتّعا
سلامُ امرئ ليلاه فيها ديارُهافيا دارَها بالكرخ لا زلتَ ممتعا
وما تنقضي الأيـــــامُ منكِ تعلّةًوقد كنت تسقين المتيّم أدمعاً
جريْنَ بنا كالسافيات ببيدهاومــــا زالت الأيام منها بلاقعا
يلوم أخو الأفراحِ دمعةَ أحرفيإذا بان منها اليوم للحزن موضعا
وما كنت قبل اليومِ أبكي لوصلهاولكنها بغدادَ تبدي توجّعا
إذا تــــاقَ قلبي للحبيب تشوّقاًتصدّ الهوى كفُّ العفيفةِ أضلعا
فيا ربعَها بالطارميّةِ خالياذرتْك سمومٌ إذ نبتْكَ تصنعّا
فما ذنبُ من يهواك غير خليقةٍتلتُّ الوفا خلف الضلوع تشفّعا
إذا نلتُ من سوء العواقب مرَّهافإنّ لثعبانِ الصبابةِ مَنزعا
عن القصيدة
«ملاعب الصبا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.