من يطفئ الفانوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فـــــؤادٌ بــــــــهِ معنى الصفاءِ كسدرةِوقلبٌ تــــــــولاهُ الضــــــرامُ كجمرةِ
ومنْ يطفئ الفانوسَ من بعدِ هجرهتباعدَ عنْهُ الضوءُ..يا ويحَ جيرتي
اتدرينَ فانوسَ البعــــــــــادِ بلا هدىكفلكٍ يُدانى الريــــــحَ في وسْطِ غمرةِ
سنونٌ على جدبِ التباريحِ لم تزلْتفكِّكُ من نأيِ التقاسيمِ شفرتي
تمرُّ السنونُ العمرَ تُعطيهِ يومَهَفتُبكي طويلاً أو على القِصْرِ سرَّتِ
وجــــادتْ بأحبابِ الفؤادِ وقطَّعتْوأهدتْ مفاتيحَ الضِّرارِ..فضرَّتِ
ولكنني للآنَ أمشي على المدىوأرنو على طولِ السنينِ لعثرتي
هنالكَ روحي كمْ على الحزنِ أُلبِستْثياباً بهنَّ النفسُ عني تعرَّتِ
ولمْ أدرِ هذا الهجرَ أيَّانَ ينتهيولم ادرِ حتَّى الآنَ تطوافَ حيرتي
تُباغتُني الأيَّــــامُ والقطعُ دونَهافيا ليتَ أيَّامَ الوصالِ إستمرَّتِ
وكمْ نامَ مني القلبُ في عقرِ حبِّهاوكمْ في منامِ القلبِ روحي إسْتسرَّتِ
ولكنَّها مثلُ الغمامِ بقيعةٍتجرُّ الرياحَ الهوجَ إمَّا استدرَّتِ
حصدتُ النوى والحزنَ منها لخيبتيوحطَّتْ عجالاتِ الخسارِ بثروتي
انا عاشقٌ تُفني الأعاريضُ بوحَهَوحولي عروضُ الحزنِ بالشعرِ مَرَّتِ
وحولي نجومُ الشعرِ يجرينَ بالهوىفلا بيتَ الا طافَ أدنى مجرَّتي
أحــــاربُ تذكارَ الصدودِ بدمعتيوأكتبُ تاريخَ الغرامِ بسيرتي
وليستْ فوانيسُ الغرامِ بزيتِهابمُرْجِعةٍ تلكَ الَّتي اليومَ فرَّتِ
أنا لمْ ازلْ لليومِ منْ سارَ عاشقاًولمْ تقطعِ الكبواتُ مني مسيرتي
عن القصيدة
«من يطفئ الفانوس» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.