وجدُ بغداد
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«وجدُ بغداد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحبيبتي..يا بنتَ ضلعي في الورى — إيــاكِ مــن ظـلـمٍ يـسـوسُ تـجـبّرا
فـي كـلِّ لـيلٍ أمتطي ظهرَ المدى — وأحــورُ بــدراً مـثـل وجـهـكِ أقـمرا
يــا ظـبـيةَ الـصوبينِ وجـدكِ قـاتلي — فـترفقي بـالقلبِ مـن هذا السرى
لا تـجـلـديهِ كـمـثـلِ جــدكِ إنّـنـي — صـــبٌّ بــراه الـشـوقِ لـمّـا أكـثـرا
ضـلـعي ومــا أدراكِ أحـدبه الـنوى — لا تـكـسريهِ ..وكــان غـيـرُكِ أجـدرا
إنّـــي أراكِ فـريـدةً فــي حـسـنِها — وعـيونُ قـلبي لا تـراكِ كـمن يـرى
دربــــي إلــيـكِ مـعـبّـدٌ بـمـحـبتي — وأمــامَ وجـهـكِ كــلُّ حـسنٍ أدبـرا
أنـتِ الـتي عـركتْ مـصائبَ أهـلها — ومصيبتي فيها..كمن عشقَ الذرى
هــي حـرّةٌ والـبانُ غـصنُ جـذورها — فـي حـقلِ أعـطافِ الـجمالِ تـجذرا
أكـثـرتُ مــن دمـعـي لـعلّ عـيونَها — تـحـنو فـتنظرُ صـوبَ شـوقٍ أمـطرا
يــا وجــدَ بـغـدادَ الــذي لا يـنتهي — حـتـى يـعـودَ..كمثلِ صـبـحٍ أسـفرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
- تكسريه: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّراً .- الشيءُ : انكسـر، أي تهشّم؛ تكسرَّ زجاج النافذة / تكسّرت النِّصالُ على النصال.- الشيءَ: كسره.- النورُ على كذا. في الفيـزيـاء، انكسر أي غيّراتَِّجاهَ مساره عند انتقالـه من وسط شفْافٍ إلى …
- ضلعي: ضلع: الضِّلَعُ والضِّلْعُ لُغَتَانِ: مَحْنِيّة الْجَنْبِ، مُؤَنَّثَةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وأَضالِعُ وأَضْلاعٌ وضُلوعٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَقْبَلَ ماءُ العَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرةٍ، ... إِذا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْها ا …