مسكُ الختام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ختمتْ قواريرَ اليراعِ بحرفِهاومضتْ إلى القرطاسِ بالإبداعِ
والصمتُ ينطقها بصوتِ مشاعرٍرسمتْ عيونَ الضادِ بالإيقاعِ
ودنتْ عصافيرُ الكُنارِ لعزفِهاتصغي إلــــى قيثارةِ الإمتاعِ
وصغتْ كما يصغي الأصمُّ لنفسهِكالشاةِ تخشى من عصــــاةِ الراعي
وتوقفتْ..تخلي الطريقَ لغيرِهاخوفَ الوشاةِ..وبطشَ ظنِّ الساعي
وتقاطرتْ سحبُ الدموعِ من النوىوالريحُ تعصفُ في ثرى الأصقاعِ
فتحاملتْ فوقَ الطريقِ كأنّهاريمٌ تحامتْ من نعيبِ الناعي
ورأيتها ثكلى يلوّنُ خدَّهانسْـــــكٌ يميلُ لمستقى الأوزاعي
ليتَ العراقَ تلمّهُ أهدابُهامن جامعِ(النعمانِ) و ( البيّاعِ)
عن القصيدة
«مسكُ الختام» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.