أيائلٌ وأوائلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي الأيائلُ في عينيكِ تتَّعدُوفي فؤادكِ بعدَ الحرِّ تبتردُ
وتنتهي فيكِ ما زالتْ أوائلُهاحتّى أواخرُها...يفنى هنا العددُ
وفيكِ كم فيكِ من قلبٍ نقاوتُهُبالماءِ من لجَّةِ التحنانِ تتَّقِدُ
حسبي وحسبكِ حبٌّ لم يزلْ قصصاًإلى فؤادكِ عن عينيَّ تستندُ
ما كانَ قلبيَ بالنسوانِ منشغلاًفالقلبُ ملؤُكِ.. أنتِ القلبُ والجسدُ
لكِ اعترفتُ وفيكِ الصدقُ أعرفُهُبأنني رجلٌ فيْ قلبِهِ الكمدُ
كلُّ انشغالي لمن بالضيمِ قدْ رقدواوما لهمْ في الورى ضلعٌ ولا سندُ
كلّي يموتُ إذا ما صاحَ ناعبُهمْقلبي سيفنى ويبقى الواحدُ الأحدُ
وانتِ معشوقةُ القلبِ التي حضنتْمني المشاعرَ أنتِ الحبُّ يطَّردُ
مهما تقولين ذنبي الشعرُ.. أعرفُهُوبعضُ شعري بِهِ من خافقي حَرَدُ
ومَنْ سواكِ من النسوانِ محضُ سُدىمَنِ (الربابُ) ومَن (هندٌ) ومَن (صفدُ)؟
تعقَّدتْ بعد نأي العينِ غربتُنامتى تعودينَ كيما تذهبُ العقدُ
وأنتِ كلُّ الهوى في سرِّ عاطفتيوفيكِ كنتِ مِنَ التفريقِ أستندُ
ماهمَّني من نساءِ الأرضِ من برزتْإلاكِ إمَّا برزتِ القلبُ يرتعدُ
غرابُ بينٍ بِهِ التنعابُ فيضُ نوىومَنْ يُحبُّكِ يا ريمَ الفلا...الأسدُ
ولستُ أنقدُّ إلاّ منكِ يا ألقاًإنْ غابَ في دوحةِ العينينِ يُفتقدُ
أُعيذُ قلبكِ نسياني وبي شغفٌإمَّا حييتُ وإمَّا بعدُ أُلْتَحدُ
عن القصيدة
«أيائلٌ وأوائلُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.