تعالي..فلقد أتى شعبان
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر
«تعالي..فلقد أتى شعبان» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتتـني لهفـــــةُ الأشـــواقِ صبحاً — يكافــــحُ جيشَـــــهُا الوجـهُ المثيرُ
بهـا مـــن كلِّ قــــافـيةٍ شـــــعورٌ — فمــــــا أبهـــــاكَ يا ذاكَ الشـعورُ
بها الدنيـــــــا تكحّـــلــها نجـــومٌ — بعيـــن الليــلِ يغمـــزها المنيـــرُ
تعالي.. فالليــالي البيـضُ حلّـــتْ — وفي شــــعبـانَ تحتفـــلُ الشـهورُ
تعــالي....لا أباـــلي كيـف تـأتي — بك الطرقــاتُ.. يحــدوها المسيرُ
ففي أحضانكِ الخضـراءُ روحي — أراها..حيثُ تُزدرعُ الزهــورُ
وفي المحــرابِ ما فارقتُ نفسي — مقيمــــــــــا..والمرادُ هو الغفورُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغفور: الغَفُورُ : من أسماءِ اللهِ الحُسْنى. -: الكثير المَغْفِرة أو الغُفْرانوَاسْتَغْفرُوا اللهَ إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ.
- المثير: جمع: ون، ات. [ث و ر]. (فاعل مِنْ أَثَارَ). 1."عَمَلٌ مُثِيرُ لِلْأَعْصَابِ" : مُقْلِقٌ، مُزْعِجٌ. 2."مُثِيرٌ لِلْفِتَنِ أَيْنَمَا حَلَّ وَارْتَحَلَ" : مُهَيِّجٌ، مُحَرِّضٌ. 3."جَمَالُ مُثِيرٌ" : فَاتِنٌ، أَيْ يَفْتِنُ ال …
- المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
- تكحلها: تَكَحَّلَ يَتَكَحَّلُ تَكَحُّلاً : وضع الكحل في عينيه؛ تتكحَّلُ المرأةُ تجمُّلاً/ تكحّلت عيناه بالسُّهاد أي لم ينم/ لم تتكحّل عيناه بالنوم.- المكانُ بالخضرة : ظهر فيه أوّل خضرة النبات.
- جيشها: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم …