بين الثرى والثريّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرٌّ هو الشوقُ المغمّسُ بالمنىكالليلِ داجٍ مقمرِ الخلجاتِ
كلُّ الحكايةِ أنّني مثلُ الثرىوهْيَ الثريّا في دجى الفلواتِ
أبكي..وتضحك للنجومِ كأنّهاتقتصُّ من دمعي ومن آهاتي
أشتاقُها شوقَ الفطيمِ لظئرهِبَعُدتْ..وما جاءتْ إلى ميقاتي
يا ليتها كانتْ سحاباً أبيضاًلسقيتُها رعداً من القبلاتِ
لكنّها صيفٌ بفصلِ ربيعِهاقد أعطشتْ قلبي من اللاءاتِ
بيضاءُ يصبغها العنادُ بحمرةٍوتصرُّ إصرارَ الشرودِ العاتي
في خدّها لونُ الفراقِ معصفرٌوعلى الشفاهِ مشاتلُ النظراتِ
عطرٌكما الجوريِّ..ويكَ أريجُهايشذو بها كالروضِ في الربواتِ
عاتبتُها..لمّا تدلّسَ شأنُهافاستعتبتْ عجباً من الهمزاتِ
ومضيتُ بالدرب العتيق بلا هدىًأمشي وأعثرُ..مثقلَ الخطواتِ
قولوا لها إنّ الفؤادَ متيّمٌلما يزلْ شبحاً على المرآةِ
دمعي وما أدراكِ من أولى بهقد سال كالشلالِ من وجناتي
هذه حكاياتُ الغرامِ بأهلهِتنبيك عنهُ بدائعُ الأبياتِ
حسناتُها الخمسونَ كلُّ رصيدِهامرت كمثل الطيفِ في الغفواتِ
عذراً...فقد سطرتُ بعضَ ملامتيحبّـــــــاً..فمعذرةً من الزلّاتِ
عن القصيدة
«بين الثرى والثريّا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.