هنالكَ... حيثُ يختبئُ النهارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا.. أو لا هناكَ...مضى القرارُهنالكَ حيثُ يختبئُ النهارُ
هنالكَ حيثُ ترقبنا الأسارىيحيطهمُ المراقبُ حيثُ داروا
أتــــدري أنها هممُ المعاليبقدسِ اللهِ يحويها الفخارُ
لــــواءُ القدسِ ترفعُهُ كفوفٌبهنَّ اليومَ منْ صومٍ ضرارُ
ولكنَّ الفتى القدسيَّ يبقىأســــيراً لا يـــــــزورُ ولا يــــــزارُ
كمثل الليثِ في بحرِ المنافيعلى لُبُداتِهِ تشتدُّ نــــارُ
ألا للهِ كيفَ يهودُ جــــارواوكيفَ هناكَ أهلُ القدسِ ثاروا
صيامٌ عنْ طعامٍ وسطَ سجنٍوحولهمُ المنافي والحصارُ
على القدسِ الجريحِ غدتْ عيونيبمسرى الدمعِ معراجاً تحارُ
ستبقى القدسُ تلتطمُ التطاماًتموجُ بها منَ الغضبِ البحارُ
وتحملُها القلوبُ على اشتياقٍوفيها من هوى القلبِ المنارُ
ســــلامٌ مــــن فــــؤادٍ يزدهيهِلتلكَ القدس في الليل المدارُ
ويــــا دربَ الحجارةِ إنَّ دربــــيمنَ الحجرِ الذي يُرمى يغارُ
أنا المملوءُ منْ ولهي بقدسيجنونَ الشوقِ ما نأتِ الديارُ
عن القصيدة
«هنالكَ... حيثُ يختبئُ النهارُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.