ختامُها المسكُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لامسْ ربابَ الهوى فالقلبُ ما إنْ سلاواعزفْ بلحنِ الصبا كي تُطربَ الأملا
لامسْ يـــــــــداً ملؤُها حبٌّ لِلامِسِهايا قلبُ ويحكَ وانثرْ فوقها الغزلا
وخذْ كؤوسَ عيونٍ كلُّهــــــا شجنٌتنسيكَ منْ حــــــلَّ في عينيكَ وارْتحلا
هيَ الهوى والغـــــــرامُ المحضُ تُمسكُهُلـــــمْ يرتضِ القلبُ عنها في الدُّنى بدلا
كُنْها تَكُنْكَ...وأطْلقْ كلَّ لهفتِـــــهاكي تصطفيكَ لديها القلبَ والرجلا
وفي يديها أساطيــــرٌ ...وكمْ كتبتْطروسَهنَّ بسفرٍ للغـــــرامِ تلا
قـــــرِّبْ على البعدِ طيفاً طلَّ في ولَهٍواشكِ البعادَ لهُ...أخبرْهُ ما حصلا
بخــــــــدّها المسكُ...مسكٌ ليسَ ينشقُهُإلَّا الذي منْ سواها بالهيـــــامِ خلا
عن القصيدة
«ختامُها المسكُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.