العودة..لا بد منها..وإن طال الزمن..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمـــــرٌ على فلكِ المحـــــــاقِ تكسراونجومه يسقطن شُهْبا فــــي الثرى
ومصائبٌ تتلو مصائبَ لم تزلْتعمي على وجه العروبة محجرا
والنارُ بركانٌ يسيل قذائفافــــوق الرؤوس مضرِّما ومفجّرا
أقدم عليَّ فان دمعي قد جرىفوق الخدود كمثل ليلٍ قد سرى
وارفقْ بنازحةٍ تنوء بثقلهاتبكي بدمع في الطلول تحجّرا
أعتى البكاءَ بكاءَ راحلةٍ وقدأجــــرتْ هنالك دمعَها متحدرا
شُلت يمينُ الظالمين بظلمهمففمُ الظلومِ أتى الأمانَ مكشّرا
وهَنٌ ينازعنا ولا سيفٌ لنامن وهننا صرنا نُباعُ ونُشترَى
ويسومنا ذلاّ أذلاّءُ الـــــــورىمن بعد أن كنا نعالي في الذرى
ماعندنا إلا الطغاة تسوسناكسرى ينازع في الغواية قيصرا
كنا كتابَ الله يجمعنا علىخير الطريق..به الوجود تنورا
والسنةُ السمحاءُ هديٌ ظاهرٌبرحابها كنا على الحسنى نُرى
واليوم خنساءُ الفراق رثتْ لناتبكي على الماضين من أسْدِ الشرى
أنَّى لنا الفاروقُ...أو عثمانُ..أونجد الغداةَ على الملاحم حيدرا
يامن لنا الصديقُ يأتي لحظةًلوجاء سلّ السيفَ منه وكبَّرا
سيفُ الفتوح زمانه قد آن فيزمــــنٍ بنا مثل الرمادِ تبعثرا
الله أكبر...ليس دون الله مـــــننصرٌ..إذا ما شاء نصراً أمطرا
ما نلتُ من سيفِ الفتوحِ تعلّتيذهبتْ به الأيامُ حين تعثّرا
وهنٌ على وهنٍ يكبلُّ أمّتيشلَّ اليمينَ فصار كفّا أعسرا
نوحي فما الخنساءُ عنكِ بعيدةًروحي..فكلب الرومِ عاد مكشّرا
ذئبٌ على ألأبوابِ يعوي أمّةًشاختْ..وألقتْ في المجامرِ عنبرا
يا أمةً شبّتْ بها سننُ البِلىرجعتْ و من بعدِ الرشادِ القهقرى
عن القصيدة
«العودة..لا بد منها..وإن طال الزمن..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.