زليخا..ولا يوسف لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ ولدتكِ حواءُألقتْكِ في جبِّ قلبي زليخةً
فكنتُ لكِ يوسفيَّ التقوىأما وقد تخمرَ الشوقُ في قلبي
فأنا لعشقِكِ من الكاظمينلازلتُ يعقوبيَّ الصبرِ
أيوبيَّ الحزنِولازلتُ أشُمُ ريحَ قميصِكِ
في عذوقِ الكرخِوياسمينَ الرصافةِ
حيرانَ كيفَ أدخرُكِ لسنينٍ عجافٍوأنا أشكو منكِ القحطَ
يارابعةَ العشقِ العذريأنتِ قميصي الذي ألقوهُ على وجهي
فارتددتُ عاشقاً لكوفي صبري
واحتراقيوكلِ مواجعي
وفي بعدِنا عن بعضٍكنتُ أتنشقُ قميصَكِ
ورائحتَكِوأرجعُ وبصري حديدٌ
أنا أراكِ زليخايوأراكِ سارتي أنا
وهاجريوأراكِ ولادتي أنا
وأنا ابن زيدونكِيا أمرأةً
فيها كلُ النساءِ تجمعتْ على رجلٍألقتهُ في النارِ
وأغرقتهُ في البحارِودفنتهُ في بطنِ الحوتِ
فهلّا تعرفين إنكِ أنتِ قصتي الأخيرةأنتِ عذوقُ الكرخِ
وجوريُّ الرصافةِوأنا اللقلقُ الذي يحطُّ بينَ الكرخ والرصافةِ
يغني صيفكِ بشتائهِأنا من العاشقين
فهل تقبلينَ آخرَ العاشقين
عن القصيدة
«زليخا..ولا يوسف لها» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.