حتّامَ تقلقُ القصائد؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتامَ أشجارُ الــــردى تتنبأُ:أنَّ المنايا حولَنا تتفيأُ
والكربُ مذ طَعِمَ المصائرَ طافَ فيأرجائِنا...من فوقِنا يتبوأُ
ما زلتُ ألتمسُ المصيرَ لأُمَّةٍمذْ ألفِ عامٍ في الدُّنا تتجزأ
أنا ذلكَ الماضي لحتفِ رحيلِهِقلقي على أهلي جوىً لا يهدأُ
آهٍ.. بنو أمي تذبَّحُ هاهناوبنو أبي نحو المنافي تلجأُ
فيدُ المعاركِ في ركابي تنتقيوفمُ المصارعِ من رحالي يُملأُ
قدمُ الأعادي في الديارِ يدوسُناوبنا لفرطِ هوانِنا لــــم يعبأُ
أنَّى انتهيتُ وجدتُ شرَّ هزيمةٍحتَّامَ أُنهي مــــا بِــــهِ لا أبــــدأُ
هــــذا العراقُ دمارُهُ لا ينتهيوالشامُ منْ نارٍ لظىً تتعبأُ
وعدوُّنا يسقي السمومَ لمصرِناويلوحُ وجهاً غامضاً إذْ يهزأُ
يبدو بنابٍ (مثلَ أفعى) قاتلٍو بوسطِ جــــبٍّ غامضٍ يتخبَّأُ
هُنَّا وصارَ هوانُنا في روحِنانقضي به دَيناً لنا لا ينسأُ
منْ كانَ يخشانا مدى تاريخِهِالــــيومَ جـــــــاءَ لقتلِنا...يتجرأُ
حتَّى أُكِلْنا بالهوانِ جميعُناوغــــدا الأكــــولُ بلحمِنا يتجشَّأُ
لمَّا تركنا خيرَ ديــــنٍ خلفَنامنْ بعدِ خيرَتِنا أتانا الأسوأُ
صببٌ على صببٍ نسيرُ ولا نعيأَنَّـــــا كمصباحِ الليالي نُطفاُ
مالمْ نعدْ للهِ نحنُ بتيهِنامابينَ نيرانِ التداعي نُسْبأُ
عن القصيدة
«حتّامَ تقلقُ القصائد؟» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.