للقدس..حنين ومدامع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على القدسِ من حيث المعارج ترفعُتجارتْ عيــــونٌ للنبــــــــوّةِ تدمعُ
فيا ليتني كنت المــــــزورَ ضريحَهبجنب الذي فيه الأحبّــــة رُكّعُ
على قدسها هامت بكل صــــفائهانفوسٌ كأنّ النـــــــــــور منهنّ يطلعُ
اذا مــــــــتُّ ظمآناً فحتفُ حنينِهاولم أرتو.....فالموت لا شك أسرعُ
على خفقةٍ في القلب والروح موضعولكنه بالهجــــــــر والبعــــــد موجٌع
يدانـــــــــــــي حبيبُ الله قربا ببعدهويوترُ في أرض الحجــــــــــاز ويركعُ
انا وسط بغـــــــــــدادَ العراقِ متيّمٌبمسرى رسول الله...والعين تدمعُ
فيا ريــــــح هل تسرين يوما بمن بهإلى وصـــــل بيت الله شوقٌ ومطمعُ
تحنُّ لها في القلب والروح والحشاأطايبُ معنى الحسنِ والحبّ يجمعُ
بها من رجالِ الله من لم يزلْ بهاعلى ضفةِ الصوبين يحكي ويسمع
وإنّي إلى مهــــدِ الحبيبِ لشائقُفيـــــا ليتها مثنى.....ثلاثُ.....وأربعُ
عن القصيدة
«للقدس..حنين ومدامع» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.