أجنحةُ الفراشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكأنّ هذا الليلَ جنحُ فراشةٍقد زانه شعري ورجعُ حدائي
وكأنما وجهُ النجومِ يعيدنيحيث انسكابِ العشقِ من حوّاءِ
أعدو إلى سرٍّ جهلتُ صراخَهوجراحي الثكلى تنزُّ دمائي
ما زال بي ذاك الفراغ يسير بينحو ارتجافِ ملامحي في الماء
وطني يصيخُ وما لسمعك جفوةٌإلا صراخُ الرعدِ في أجوائي
غيمُ العيون وقد ضللْنَ طريقَهامثل السرابِ يلوحُ في البيداءِ
ضجّتْ مزاميرُ الظلامِ ..ولم أبحْباسمِ التي هربتْ مع الأسماءِ
ليلى..وما عرفتْ خيوطُ حيائهاقيساً..وقد علقتْ بفضلِ ردائي
تصطكُّ حمّى الزمهريرِ بضلعِهاوتزملتْ من دهشةِ الشعراءِ
تزهو جبين العارفين بنسْكهموحبيبتي تزهو من الخيلاءِ
حسنٌ ومن سحر العيون رموشُهاسكبت على الخدين كحلَ الحاءِ
من بائها تجري جداولُ عشقِهاشهداً يفيضُ بقطرةِ الآلاءِ
حـــــوراءُ أورثها البهاءُ ثيابَهفتمخترتْ في القلبِ كالورقاءِ
أحببتها حــــبَّ الرضيعِ لأمــــهِوعجبتُ كيفَ الطفلُ في الآباءِ
عن القصيدة
«أجنحةُ الفراشة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.