ذهولٌ دامعٌ

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل

«ذهولٌ دامعٌ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

همست بأذني في ذهــــولٍ دامــعٍ — مـا عـدتُ أحـتملُ الـشواظَ بغيرتي

بـِعني هـوىً كـي اشـتريـكَ مـحبةً — بـيضـاءَ تـجـتـرُّ الهـمـومَ بحـيرتي

أوْ لا..فدعـني فـي غـياهبِ غـربةٍ — ســـوداءَ لـونّـهـا الـمغيبُ بـحُـمرةِ

ما جـئـتُ داركَ أسـتجيرُ صـبـابةً — فعـلامَ تـشركُ مـن أضـرَّ بجيرتي

أنـتَ الـلذي طرقَ الـفــؤادَ بـبسمةٍ — خضراءَ أشـبـهها الشـبابُ بنُضرةِ

وقـربــتَ مــنّـي كـالـربـيعِ نــداوةً — وخطبتَ ودّي..أم نسيتَ..بزهـرةِ

ومهـرتني بـيتَ القـصيدِ مـعـجّلاً — وطـفقتَ كالفرسانِ تسرجُ مُهرتي

والــيـومَ تـذكــرها وتـنسى أنّـنـي — لا أسـتعيضَ الـمـاءَ مـنك بجـمرةِ

فـاذهـبْ رشـيـداً..لا تمـسُّ زبـيدةٌ — إلا بـــطهــرٍ..لا يُـعــابُ بضـــرّةِ

واذهب بعيــــداً..لا تريدكُ مقلتي — والحبُّ نحوكَ لن يعـــودَ بمَــــرّةِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتريك: اشْتَرَى يَشْتَري اِشْتَرِ اشْتِراءُ [ شري] : - الشيءَ: أخذه بثمن أو بشيء آخر، أي ابتاع إِنَّ الَّذِيْنَ اشْتَرَوُا الكُفْرَ بالِإيمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْثاً.
  • الشواظ: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ لا دُخانَ له. -: وَهَجُ الحَرِّ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِرَانِ.
  • اللذي: الذي اسم مبهم للمذكَّر ؛ وهو مبنيٌّ معرفةٌ، ولا يتم إلا بصلة. وأصله لذي، فأدخل عليه الألف واللام، ولا يجوز أن يُنزعا منه لتنكير. وفيه أربع لغات: الَّذي واللَّذِ بكسر الذال، واللَّذْ بإسكانها، والذِيُّ بتشديد الياء. وفي ت …
  • بعني: (عَنَى) الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: الْأَوَّلُ الْقَصْدُ لِلشَّيْءِ بِانْكِمَاشٍ فِيهِ وَحِرْصٍ عَلَيْهِ، وَالثَّانِي دَالٌّ عَلَى خُضُوعٍ وَذُلٍّ، وَالثَّالِثُ ظُهُورُ شَيْءٍ وَبُرُو …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى