ذهولٌ دامعٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
همست بأذني في ذهــــولٍ دامعٍما عدتُ أحتملُ الشواظَ بغيرتي
بِعني هوىً كي اشتريكَ محبةًبيضاءَ تجترُّ الهمومَ بحيرتي
أوْ لا..فدعني في غياهبِ غربةٍسوداءَ لونّها المغيبُ بحُمرةِ
ما جئتُ داركَ أستجيرُ صبابةًفعلامَ تشركُ من أضرَّ بجيرتي
أنتَ اللذي طرقَ الفؤادَ ببسمةٍخضراءَ أشبهها الشبابُ بنُضرةِ
وقربتَ منّي كالربيعِ نداوةًوخطبتَ ودّي..أم نسيتَ..بزهرةِ
ومهرتني بيتَ القصيدِ معجّلاًوطفقتَ كالفرسانِ تسرجُ مُهرتي
واليومَ تذكرها وتنسى أنّنيلا أستعيضَ الماءَ منك بجمرةِ
فاذهبْ رشيداً..لا تمسُّ زبيدةٌإلا بطهرٍ..لا يُعابُ بضرّةِ
واذهب بعيــــداً..لا تريدكُ مقلتيوالحبُّ نحوكَ لن يعودَ بمَــــرّةِ
عن القصيدة
«ذهولٌ دامعٌ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.