طِمَاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّي وجدتُ الروحَ تطمح للسماوالقلبُ يهفو للقطاةِ متيّما
عيناكِ قافيةٌ بديوان الهوىلو قيل بحْ ... ماذا الهوى ؟ لتكلّما
إنّي أخافُ طهورَ بوحكِ إنّهبرمال شوقٍ جاءني متيمّما
وأخاف من ذكرى اللقاء فانهاكمرور حاد العيسِ بي اذ سلّما
وأخاف شعرَك إنه حممُ اللظىوأخاف حرفَك إنّه سهمٌ رمى
يا أنت يا ألقَ القصائدِ كلّهاردي على الملهوفِ أمرا مبرما
فلعلّ عيني أن تعودَ قريرةًلو أبصرت بدرا يعانقُ أنجما
يا من مهرتكً أحرفاً من عسجدٍوالبوحُ قطراً من نداوتِها هَما
أفكلما قاربت صفحَكِ قلتِ ليما أبعد الصفح الجميل بمن نمى
اسرفتِ في صَرمي وأنت حبيبتيوثلاثةٌ تكفي الحبيبَ المُسلما
رفقاً فديتك انّ قلبي لم يزللو باح من شوق عليك تكلّما
يا أنت يا ديوانَ شعري كلّهقــــد جاءني بنظامه متنظّما
أنا شاعرُ الكرخ الذي أبياتهصنعت من الحزن القديم المعجما
عن القصيدة
«طِمَاح» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.