رسالة منها...

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل

«رسالة منها...» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنـتَ الـبهاءُ ومـا سواكَ يطيبُ لي — بــدرٌ يُـضـيءُ الأفـقَ سـحرُ سـناكا

وأراكَ زهـــــــراً عـــابــقــاً بــعــبـيـرهِ — وأراكَ شِـــعـــراً مـــاطـــراً بِـــرُواكـــا

وأراكَ يـــا زيـــنَ الــرجـالِ أمـيـرَهـم — تــضـعُ الـحُـلولَ إذا اسـتـبدّ عِـداكـا

وأراكَ أنــسـامَ الـربـيعِ تــروقُ لــي — هـــــلّا هــبَـبْـتَ بِـنـسـمـةٍ لِأراكــــا

قـلبي يـتوقُ لـهمسةٍ مـن ثـغركم — وتـــضــنُّ إن أرجــــو تــعـيـدُ نِــداكــا

ويــــدي تــحــنُّ لِـلَـمـسـةٍلِجبينِكم — عــالـي الـجـبـينِ تـسـرُّني لُـقْـياكا

قـد كـنتُ أحـيا قـبلكم فـي صُحْبةٍ — هــجـروا الـحـياةَ وأصـبـحوا نُـسّـاكا

إنّ الـــبــراءةَ والــطـهـارةَ نـهـجُـهـم — ومــضـى فـــؤادي صـائـمـاً ومـلاكـا

لـمّا عـرفْتُكَ لـستُ أدري ما جرى — أيْـقـظْـتَ فـــيَّ مـشـاعراً تـتـباكى

وعَـلِـقتُ فـيـكَ وصـرتَ كـوني كـلَّهُ — لـــولاكَ مـــا عــرفَ الـهـوى لـولاكـا

إن جـاءَ صبحُكَ قد تطيرُ مشاعري — فـــرَحــاً رفــيـقـي آهِ مــــا أحْــلاكــا

صــارتْ لـيـالي فــي هـواكَ مُـريدةً — وتـطوفُ روحـي فـي جلالِ سَماكا

لا تـحْـرِمَـنّـي مــــن وصــالِــكَ إنّـــهُ — ريٌّ لـــروحــي إن نـــــأَتْ عــيْـنـاكـا

قل لي أُحبُّكِ كي يطيبَ سماعُها — وأبـيـعُ عـمـري فـي سـبيلِ رِضـاكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استبد: اسْتَبَدَّ يَسْتَبدُّ اسْتِبْداداًً :- به: انفردَ به؛ استبدّ بالحَكم/ استبدّ بالرأي.- الأمرُ بالشخص: غلبه فلا يقدر على ضبطه؛ استبدّتْ به الشهوات.
  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • الحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
  • بعبيره: العَبيرُ : أخلاط من الطيب، الشذا؛ فاحَ عبيرُ الزهور.- من القومِ: الكثير؛ كان يقف قومٌ عبير عند محطة القطار.
  • ثغركم: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى