بحقّ وجهكِ سيدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لسواكِ لا تعنو الجباهُ تذلّلاولغير بابك لم أقفْ متسولا
يا ربُّ لا تجعلَ نصيبيَ في الهوىإلا هواكَ.. ووحيَ قدسٍ مُنزلا
أنتَ الذي تعنو الوجوه اوجههِيا آخراً .. يا قاهراً.. يا أولا
ملكُ الملوك وقد قصدتُ لبابهِولبابهِ تمضي العبيدُ تعجّلا
يا حيُّ.. أقصدهُ بكل حوائجيمتخضّعاً متقرباً متذلّلا
تبقى ويفني الكونُ ...ياربَّ الورىولك الملوكُ تخضّعت قبلَ الملا
أنت الذي أعطى الهدايةَ للورىذاك الذي لا زالَ منك تفضلا
فبحقِّ وجهك سيدي..إغفرْ وتبْوبغير وجهك خالقي لن أسألا
يا منجياً في الجبِّ يوسفَ أنجنيالضرُّ مسَّ ولا أطيقُ تحمّلا
في القلبِ مني لوعــــةٌ لا تنتهيوالحزنُ مسَّ منادماً ومُعَلّلا
والعينُ تبكي للخطايا إنهالسوى خطاياها ندىً لن تهملا
وأنا إليك رفعتُ كل حوائجيلسواكَ لا يرجى لهنَّ تقبّلا
مالي سوى التوحيدِ أرفعهُ هنايا من له التوحيدُ.. إنّي مُبتلى
قدسّتك اللهم يا رب العُلىوأتيتُ أسعى بالدعاءِ تبتلا
وأتيتُ بالحبِّ القديمِ لأحمدٍمتشفّعاً متحنّناً متوسّلا
هبْ لي جميعَ الخير..إنك واهبٌيا من له في النشأِ قد قلنا: بلى
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«بحقّ وجهكِ سيدي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.