فبأي آلاء الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كــــلُّ السرائرِ ذاتَ يومٍ تُفضحُفــــبأيِّ آلاءِ الجمالِ أُسبِّحُ
وبأيِّ مدحٍ أرتجي ربَّ الورىمن ذا كمثلِك في الثنا إنْ يمدحُ
ما همَّني حزنٌ بحبِّــــكَ خالقيإنَّ الَّذي يأتيكَ ربــــي يفرحُ
يا منتهى الحـــــــبِّ الَّذي في خافقيأنتَ الَّذي بيديكِ قلبي يفتحُ
أحببتُكَ اللهمَّ ربَّـــــــاً واحـــــداًوالحبُّ فيكَ من الهــــدى يستمنحُ
ولكَ الخلائقُ كلُّها يا سيِّديوالخَلقُ من إصباحِ نورِكَ تُصبحُ
هبني من الغفرانَ عفواً غامراًياخيرَ من يعفو ومنْ يُستسمحُ
عن القصيدة
«فبأي آلاء الجمال» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.