عاشقُ الصوبين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا عاشقُ الصوبينِ أبقى حانيامهما مضى عني الحبيبُ أمانيا
وأصوغُ للأحبابِ أعذارَ الهوىفلعلَّهُ يوماً يُرى متدانيا
أنا ساهدٌ بعدَ الَّذينَ تباعدواأرنو لهمْ عوداً يجيءُ مثانيا
هذي الحياةُ طويلةٌ أحزانُهاوتصبُّ فينا في الطريقِ معانيا
من بعدكمْ سلَّمتُ روحي للنوىلكنَّهُ بيدِ الفراقِ رمانيا
أعيا القريضُ البوحَ في مرِّ الجوىحتَّى كأنَّ الشعرَ فيكِ جفانيا
قلبي رياضٌ في الفراقِ جديبةٌوالعصفُ من ريحِ البعيدِ حنانيا
من لي بكمْ لو لحظةً عندَ الكرىلكنَّ سهدي بالمنامِ دهانيا
كلُّ الفصولِ تشابهتْ أصواتُهاأنَّى لهنَّ وقدْ بعدتِ أغانيا
يا أنتِ يا وجعَ القصيدةِ لم أزلْأرجوكِ طيفاً ترسلينَ مُدانيا
مالي على الصوبينِ أبكي من نأتْوأبثُّها شكوى تهزُّ مكانيا
سفني رستْ بعدَ الفراقِ بحيرةٍإذ كنتِ أنتِ على البحارِ موانيا
من لي بليلٍ أصطفيكِ بجُنْحِهِوببدرِ وجهِكِ في الختامِ أرانيا
عن القصيدة
«عاشقُ الصوبين» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.