زهرة البيتونيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدّي يَديْكِ فإنّ القَلْبَ مدَّ يَداإنّي وأنْتِ وَذا التَّبْريحُ لمْحُ مَدى
تَقدّمي خطْــــوةً خَجْلى بِهَيْبتِهاوَراقِبي في خُطاكِ الواحِدَ الأحَدا
وَلي هُناكَ حَبيبٌ باتَ يَرْقَبنيقَلْبي بهِ قَدْ مَضى بالعَهْدِ مُتَّحِدا
يَمدُّ في البُعْدِ طَيْفًا زارَ مُرْتَحِلايَمْضي عَليَّ بِجنْح الشَّوْقِ مُتَّعِدا
مدّي يديْكِ...فأَنتِ العَون في زَمنٍفيهِ الضَّلال لكلَّ العاشِقينَ بَدا
راحَ الغرامُ وبانَتْ كلّ راحلةٍحتَّى حسِبتُ مَواعيدي ذهبْنَ سُدى
أنتِ البعيدة عنْ رُوحي..وعنْ جَسَديقدْ خفتُ يَمْنعني منْك الغداة رَدى
هذي البِحار منَ الأَشْواق تلْطمنيأمْضي بِهن كَمثلِ الفلكِ مُتَّئدا
وليسَ منْ صاحبٍ يحْنو بِصُحْبتهكأنَّما الصَحْب في هذا المَلام عدى
مدّي يَدا بَجَميل العِشْق تَسْندنيقدْ طبت مسْتندا إذْ طبتِ مُلتحدا
صَوْت البعاد ينادي بوْح قافِيَتيفَجاء نبضُ فؤادي بالنَّوى مَددا
قلْبي به من نِواح الشَّوق أُغنيةٌيَحْدو بها للَّذي قدْ سارَ مُبْتعدا
ياروْضة في غَديرِ القَلبِ مُزْهِرةٌقلبي تيمّمَها من عابــــــــقٍ وندَى
إنّي خَتَمتُ بهذا القَلْب أُمْنيةبِأن تمدين مِنْ وَسْطِ الفُراقِ يَدا
عن القصيدة
«زهرة البيتونيا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.