طريدُ الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضوعَ العطرِ يا مرمى التفاتيإذا ما العينُ طافتْ بالجهاتِ
سألتكِ بالذي قـــــد كانَ بينيوبينكِ من عهودٍ موثقاتِ
أتيتكِ عاثراً تلتفُّ حَوليذنوبٌ مثقلاتٌ بالشتاتِ
فلا قلبٌ يواري عريَ ذنبيولا روحٌ تلملمُ موبقاتي
حسيراً اشتكيكِ هوىً عتيقاوقد جفَّتْ شفاهُ الأُمنياتِ
أتيتكِ لاهثاً لا زلتُ أجثوعلى وجه الرمالِ بِكل ذاتي
أبثُّ الشجوَ.. تأكلني المناياوتلك ذئابُها في العاوياتِ
وإني لا ازالُ طريدَ شوقٍيُعاني من سياطِ المبعداتِ
أيؤويني القريضُ بغيرِ بوحٍلتكتبني القوافي للرواةِ
وهبتكِ من عهودِ الأمسِ قلباًعزيزَ الوجدِ عطشانَ اللهاةِ
أنا جهةٌ تُفرِّقها الحكاياوتنثرُها بغيمِ تساؤلاتي
أهمُّ بوأدِ قلبي حينَ ضاقتْلهُ من خيبةِ المسعى فلاتي
وتُعجزني اذا ما رمتُ قولاًفتقصرُ إنْ نطقتُ هنا لُغاتي
لأنتِ البدرُ حيثُ الليلُ يصفووأنتِ سماؤُهُ في النيِّراتِ
حماماتُ العراقِ خطبنَ قلبيويأبى غيرَ وكركِ يا قطاتي
عن القصيدة
«طريدُ الشوق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.