لصُّ الطريق

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل

«لصُّ الطريق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جــفَّ الشغافُ فأيـنَ منـــه المــاءُ — والقلبُ صخـرٌ..والهـوى الخنساءُ

وعلى الغصونِ اليابساتِ حمـائـمٌ — أبكتْ عيـــــونَ هــديـلِهـا الأنـواءُ

ماذا أقـــولُ وبعضُ بعضي ميّتٌ — مـذ غــادرتُه النــاقــــةُ القصـواءُ

من يشتري جوعَ الزهورِ بقطرةٍ — بيضــــــاءَ..تغمرُ وجهَهُ الأشذاءُ

يا من كناصعةِ السحابِ بوجهها — للغيم تشـــــكو عريَها الصحـراءُ

ما من يدٍ تمتدُّ نحـوكِ في النوى — مثلُ التي وُشـــمتْ بها الجـوزاءُ

لا تلمسي كـفّـاً بغيـــــــر محبّـةٍ — مهما زهتْ بخطوطِهـا الحـنّــاءُ

إيــاكِ من لصّ الطريقِ وذئبِهـا — مهمــــا تنيرُ دروبَهَ القـمـــراءُ

هــــذا فـــــؤادي بـدرُهُ بشغـافِهِ — متجحفـلٌ تحـــــدو بـه الشعراءُ

فـخــــذي بـهِ..لا تتركيهِ بقيعةٍ — تحثـــو عليــهِ رمـــالَها الغبراءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحناء: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
  • الخنساء: الخَنْسَاءُ : مذ اُلأخْنَس. -: البقرةُ الوحشيَّةُ ج خُنْسٌ.
  • الشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
  • القمراء: القَمْرَاءُ : مذ أَقْمَرُ؛ ليلة قَمراءُ.-: ضوءُ القمر؛ أضاءت القمراءُ طريقَنا.
  • بخطوطها: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى