يا صمدُ
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
«يا صمدُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دلـيـلي الـواحـدُ الأحـدُ — إذا مــالــبــدرُ يــفـتـقـدُ
بــأحــمـدنـا وســنــتــه — يُـــزاح الــهـمّ والـكـمـدُ
وبــالـقـرآن والـتـوحـيـدِ — يــأتـي الـنـصرُ والـمـددُ
فـطوبى للقلوب البيض — بـــالإيـــمــانِ تـــتّــقــدُ
صــراطُ الـحـقّ إخـلاصٌ — وتــسـلـيـمٌ ومــعـتـقـدُ
فــخــذه غــيـر هــيّـابٍ — وكـن فـي غابك الأسدُ
وكــــن رقــمـاً لاصــفـارٍ — لـيـسمو الـعـدُّ والـعـددُ
وكــن شـهدا لـعلقمهم — وكــن نـجـماً إذا رقــدوا
وكـــن زاداً اذا سـغـبوا — وسـقـياهم اذا اْرتـفدوا
وكن غيثا اذا اْستسقوا — وكــن ظــلا اذا جـهـدوا
وكـــن بـالـصـبرِ صــبّـارا — حـلـيماً حـيـثما جـحدوا
وكــن بَــرّا بـمـن ولـدوا — ودودا بـــالـــذي تـــلــدُ
ولا تـــيــأس لــحــادثـةٍ — فـما فـي اليـــأس مُلْتحدُ
وبـــــاب الله مــفــتـوحٌ — لمن يدعـوه( يـا صـمدُ)
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دليلي: الدَّلِيلُ : المُرشد؛ زار المتحف برفقة دليل ماهر.-: ما يُستَدَلُّ به؛ جعلوا في شوارع المدينة أَدِلَّةً.-: الحجةُ والبرهان ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْه دَليلاً/ ما هو دليلك على صحّة ما تقول/ أقام الدّليل على كذا/ أكب …
- صراط: الصِّرَاطُ : الطَّريق اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. - جسر ممدود على جهنّم يجوزه أهلُ الجنّة بأعمالِهم، ويكتب كذلك بالسين (سِرَاطٌ).
- غابك: غَابَ يَغِيبُ غِبْ غَيْباً وغَيْبَةً وغَيْبُوبَةً وغِياباً [غيب]: نَأى عن العَيْنِ أو البال، خلاف شَهِدَ وحَضَرَ. -: تخلَّف؛ غاب عن الاجتماع. - فلان: بَعُدَ. - عن بلادِه: سافر. - ت الشَّمسُ وغيرها: غَرَبَتْ ولم تعُدِ الع …