قميصُ الوجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القلبُ فيكَ برغمِ البعدِ منشغلُوالكرخُ شوقًا إلى الأحلامِ يرتحلُ
ايه( رُباحُ)...وما زالَ العتاب نوىًوالروحُ ولهىً ( وسارتْ بالهوى الإبلُ).
أخاطبُ النجمَ هلْ منفاهُ يجهلُنيأمْ ضل دربَ الهوى الريحانُ والأملُ
تزمّلتْ مِنْ رياحِ الصبرِ عاطفتيوناكفتْ سرَّها مِنْ بعدِكَ المقلُ
أعيذُكَ الصبرَ ما إنْ شفَّ أوديتيحرُّ الجفا اذ دهاها العَلُّ والعِلَلُ
عذراً وقدْ قطّعوا بالصدِّ حبلَهُمُفلا مناصَ.. وألقى حملَهُ الجملُ
يا كلَّ هذا المدى للآنَ لمْ ترَهاكلُّ الخطى وذئابُ الخوفِ تقتتلُ
ألقى الأسى حِملَهُ والناسُ في وجلٍكفاقدِ المرتجى إنْ دكَّهُ الأجلُ
كلمسةِ الوجــــــعِ المنسيِّ أشهقُهيذكي سعيراً سرى شوقاً لمن رحلوا
وكلّمــــا ارتجــــفتْ أشــــلاءُ قافيتيأراه بـــــــاءً بكسرِ الحاءِ يشتملُ
أجادلُ الأمسَ عَنْ عتبى ومعتبةوأشتكي اليومَ ممّنْ لفّهُ الزجلُ
تململُ السهدُ..يشكو لوعةً عبرتْكلَّ النجومِ....وأعيا بالنوى زحلُ
تثاءبتْ مقلةُ الســــــاعاتِ مِنْ ولهٍيا ليلَهُ لا تطلْ..... فالمنتأى وجِلُ
كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ مقفلةٌوطالَ ليلُ السُرى..وازورّتِ السبلُ
كمْ جئت بي لهفٌ عاتبته بندىوجاءني بصـــــدود الغيمةِ المحلُ
ما زلتُ أذكرُهُ ما زالَ في خلديبوحاً تشظّى على آهاتِهِ الغزلُ
مَنْ لي بصبرٍ إلى ربحاي مرجعُهُوذي الدروبُ قميصٌ قدَّهُ الوجلُ
يستوطنُ القلبَ جمرٌ يستفيق أسىًودمعةُ العينِ تهمي حينَ أشتعلُ
في الصدرِ حشرجةٌ مِنْ نَوْحِ فاختةٍناحتْ على وطنٍ ضاقتْ بهِ الحيلُ
قتلٌ.. وبؤسٌ.. وتهجيرٌ.. ومخمصةٌقلْ لي بربّكِ كيفَ الناسُ تحتملُ
لواسِعُ الخوف أنيابٌ تمزّقُنالمْ تجدِها رقيةٌ... عرفٌ... ولا مثلُ
عن القصيدة
«قميصُ الوجع» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.