جودي بسانحةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا نجيُّكِ قلبٌ نابضٌ ودمُقد هامَ فيكِ ثرىً تشتاقهُ الديَمُ
نادي نجيكِ قولي أنتَ لي أملٌما خانهُ الدربُ لكن هدّهُ السقمُ
آسٍ ومرتهفٌ يجتاحُهُ تعبٌوآيةُ الشوقِ قد أعيا بها القلمُ
حرفُ الهوى بالجوى يجتاحُ قافيتيوالبعدُ عنكِ أذىً في الروحِ يحتدمُ
ما حيلتي والهوى العذريُّ مطرقةٌمن كلِّ جارحةٍ تدمي وتنتقمُ
هذي الجراحات لا تنفك تحملنينحو الذين فؤادي منهم كلمُ
لو أنهم يعرفون الجرحَ أسكبهلكنهم بجراحي العمر ما علموا
كالمشتهى في حنايا الصدرِ جمرتهُنارٌ تشبُّ..وصمتٌ لفّهُ العدمُ
جودي بسانحةٍ يشتاقُها دَنِفٌقد هاجهُ شجنٌ أو عادهُ ألمُ
لويعلمون بأني مثلُ نائحةٍدموعُها كغيومٍ بالجوى تَهِمُ
قلبي تمزّقَ فيمن بالنوى رحلواياليتهم بعد ذاك النأي لو قدموا
ممزق وسط جرحي في تشعبهبابُ الفؤاد بهذا الجرح يرتطمُ
ويعتبون وهم عاشوا بمعتبتيويلي عليهم إذا قادوا وإنْ حكموا
قالوا وما قلتهُ يوماً وقد صدقواالحبُّ ينطقهُ حرفُ الهوى وفمُ
بوح الفؤادِ دعاني اليوم سيدتيكي أسكبَ الحزنَ ممزوجاً به السأمُ
قالوا نعود وما عادوا وما رجعواويطلبون برودي...والنوى حِمَمُ
لكنني جَلِدٌ في ثوبِ من صبرواومن أحبَّ كمن أوذوا ومن ظُلِموا
عن القصيدة
«جودي بسانحةٍ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.