عناقُ الشمس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألقتْ تحيتَها من شرفةِ الحدقِخضراءُ كحلّها النوروزُ بالشفقِ
بادلتُها بسمةً جذلى تجاذَبهاخوفٌ من المدِّ في أحبولةِ الغرقِ
فأومأتْ أنْ تعالَ الآنَ مًعْتَنقاًكالشمسِ تلثمُ وجهَ الأرضِ في الغسقِ
أريدكَ اليومَ عشقاً وارفاً ترَفاًيجتازُ فينا النوى أو عتمةَ القلقِ
قد ملّني في الهوى شعرٌ وأغنيةٌإنّي اكتويتُ جوىً من لذعةِ الحُرَقِ
جئني ومدَّ يداً بيضاءَ تحضننيحتى تلمَّ المدى يا أنتَ من طرقي
ما ثمَّ غيري لما ترجوهُ مرتفقاًيغري نواكَ ويروي بالندى أرقي
إنّي أحبك والعينان تشهدُ ليشهادةً تطرحُ التلويحَ بالمَلَقِ
دعني أكنْ روضةَ الازهارِ تمزجنيسيولُ شوقِك كالعنّابِ بالودقِ
تعالَ خذني إلى نيسانَ زنبقةٍونفرشُ القلبَ بالتوحيدِ والخُلُقِ
عن القصيدة
«عناقُ الشمس» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.