رسائلُ عشقٍ بغدادية..1
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجلس حيث أناما بين أزرار حاسوبي
وصفحة بيضاء في واجهتهولا أرى بينها إلا دجلة
لماذا أعشق دجلة إلى هذا الحدأتذكر أغنيتي القديمة التي كنت أدندن بها وأنا لا زلت شابا:
دجلة والفراتنهران للحياة
غازيهما قد ماتعراقنا ما مات
ولا زلت في كهولتي أغني بهالا أعرف لماذا أعشق دجلة حدّ الوله
حدّ الغرامحدّ الهيام
حدّ ارتشافه بعيني قبل شفتيودجلة نهر يشرب بالعيون قبل الشفاه
أهيم بين الصوبينكبدوي على جمله في صحرائه التي يراها ملكا له بكل رملها
أما ماء دجلة فهو رملي أنارملي الازرق الاصفر المالح الحلو العذب الأجاج
بكل تناقضاته وتناقضاتي في الحبدجلة نهر تزوج بغداد منذ ألف ومئتي سنة
ولا زالا يحتفلان كل يوم بعيد زواجهمابالحب والورود وشموع الذكريات الجميلة
حتى تحت الظَلام والظلاّم بتخفيف اللام وتشديدهادجلة وبغداد قصيدة عشق
كتبها أبو جعفر المنصورولا زالت أبياتها تكتب كل يوم
من كل من سكن بغداد ..وأحبهادجلة نهر غامض
وجماله في غموضهوعندما أسير حوله وعليه
وعندما أسافر وأتذكرهيبدو كما هو
مغارة كنوز عشق بغدادووسيط الخير بين الكرخ والرصافة
ومحمل البغداديين بجسورهدجلة نهر أسطوري
طورا ترى فيه هارون الرشيدوطورا ترى فيه أبا نؤاس
وطورا ترى فيه شهريارودائما ما ترى فيه شهرزادات بغداد
بعيونهن التي ليس تشبهها العيوندجلة نهر أزرق
وسماء بغداد الزرقاء تزيده زرقةوعيون زرق وخضر وسود تطلع منه لجميلات بغداد الألف ألف
فتختلط الالوان في دجلةحتى لا تكاد تميز ألوان دجلة
دجلة نهر أفراح وأحزانكأيام بغداد وأهلها
ولكن دجلة دائما أبدانهر يخترق قلوب عشاق بغداد كما يخترق بغداد
في وجود واحدبين بغداد وعشاقها ودجلتها
احبك يا بغداد
عن القصيدة
«رسائلُ عشقٍ بغدادية..1» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.