رسائل عشق إلى بغداد..9
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«رسائل عشق إلى بغداد..9» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـــهــا الــبـاكـيـان عــيـنـا وعــيـنـا — بــالــذي تـرضـيـان قــدْمـا رضـيـنـا
أيـــهــا الـبـاكـيـان لا زال حــزنــي — هــاطــلا بــالـوجـد مــنـهـا عـلـيـنا
أنـتـما الـحـزن والـسـهاد الـقـديم — ومـعا فـي الـدرب كـم ذا مـشينا
عــلـلانـي الــغــداة بــغـداد انـــي — قـد وجـدت الدموع ... منها بكينا
ووجـــدت الــفـؤاد يـبـكـي دمـــاءا — ودمــــوع الــفــؤاد فـيـهـا ارتـمـيـنا
قد رضيت الغداة ( بغداد ) ذكرى — كــم مـن الـذكريات نـحن اكـتوينا
عــلـلانـي الــغـداة لا تـنـسـياني — لا ورب الـسـمـاء مـــا ان نـسـيـنا
واسـقـياني بـغـداد حـزنـا قـديـما — مـن هـواها الـشراب مـا ان روينا
إنّ بــغــداد عــهــد حـــزن قــديـم — كــــل عــهـد لـلـحـزن اذ يـعـتـرينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتمينا: ارْتَمَى يَرْتَمِي اِرْتَمِ ارْتِماءً [رمي]:- الرجلان: أطلق كلٌّ منهما على الآخر ما يصيبه؛ يرتميان بالرصاص/ يرتميان بالتهم.-: أُصيب؛ رمى الصياد الطائر فارتمى.-: ابتغى الصيد؛ خرج الصياد يرتمي.-: سقط؛ ارتمى على الأرض/ ارتم …
- اكتوينا: اكْتَوَى يَكْتَوِي اِكْتَوِ اكْتِواء [ كوي]: احترق جلده بحديدة أو نحوها؛ اكتوى عند ملامسته المكواة/ اكتوى بنار الحب.-: كوى نفسه أو استعمل الكيّ في بدنه.-: اأمتدح نفْسَه بما ليس فيه.
- بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
- بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …
- رضينا: رضي: الرِّضَا، مقصورٌ: ضدُّ السَّخَطِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ برِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبمُعافاتِكَ مِنْ عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصي ثَناءً عَلَيْكَ أَنت كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَ …