عينُ القطا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادي نجيّكَ فيمن بالنوى تاهواصبّاً كعين القطا في الحسنِ عيناهُ
اللهُ يعلمُ أنّي مخلصٌ لهماتلك العيونُ التي زانتْ محيّاهُ
أوّاهُ..ما قلتها يوماً لمن عشقواوالانَ ها إنني قد قلتُ أوّاهُ
يا حبذا قلبه قد قُدَّ من شغفٍوحبذا روحهُ لــــلآنَ ترعاهُ
ياليت لي من سعيرِ الشوقِ أوقدهوقــــداً فأدفئهُ ليلاً وأدفــــاهُ
ما شاقني الوصلُ إلا هدَّ آصرتيولا غشاني من التحنانِ إلّاهُ
يا آخر العشق لاتأبهْ بأولّهِما عاد يسعدني من قبلةٍ فاهُ
قيدتني بقيودٍ أنت معصمُهامن ذا يفكّ الهوى إنْ صُكَّ قيداهُ
عافاكَ إنّي أكادُ الان ألمسهُهذا الذي بشغافِ القلبِ ألقاهُ
هجرانُ قلبٍ لقلبٍ لست أعرفهإ بقايا بكأس الأمسِ أُسقاهُ
من رشفةٍ لم تزل ترضيك رقتّهاياليتني كنتها أو كانت الآهُ
ويلي وويلُ الهوى من رقةٍ تركتْيسراهُ خلفي وعند الوجهِ يمناهُ
رحماك إنّي كطيرٍ عشّه حجرٌعطشانُ وصلٍ وقد قُصّتْ جناحاهُ
وأنت وحشةُ منفى في قصائدهاكل المحبين قد هاموا وقد تاهوا
تظل طولَ ليالي البعدِ عاتبةًكالزمهريرِ بخلفِ الضلعِ عُتباهُ
إنّي مع الحزنِ لا أنفكُّ مرتحلاًوالحزنُ يعرفني لا زلتُ أهواهُ
كيف السبيلُ إلى مثواكِ سيدتيوالعذلُ من دوننا ناداكِ أقصاهُ
عن القصيدة
«عينُ القطا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.