قبل أنْ يُصلّى علينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إياكَ في الدينِ من شكٍّ لملتبِسِومــــن غباوة ضِلِّيلٍ ومرتكسِ
اللهَ اللهَ يــــــومَ الموتِ مقتربٌففيمَ عمركَ صوتٌ حفَّ بالخرسِ
يا واعظَ الناسِ أينَ القولُ تنفقُهُوالقولُ مثلَ جَنَىً يُطوى لمغترسِ
لا ترسلِ الوعظَ وسطَ الإثمِ تمزجُهُوقدْ علمتَ بما في الإثمِ من دنسِ
كمْ في المقابرِ من موتى قبورُهُمُتحوي ذوي أنعمٍ في السيفِ والفرسِ
راحوا الى اللهِ والأعمالُ تتبعهمْوطيبُ أعمالِهم أُنسٌ لذي أنسِ
ترجو النجاةَ ونارُ الذنبِ حاطَ بهازجرٌ لذي عنتٍ...أو جِدْبُ ذي يبسِ
اذكــــرْ وقوفَكَ عندَ اللهِ لا أحدٌينجيكَ منهُ...بلا درعٍ ولا حرسِ
وخذْ كتابَ إلهِ العرشِ إنَّ بِهِنــــوراً لملتمسٍ...هدياً لمقتبسِ
إلجأْ الى اللهِ ...تلقَ اللهَ..يا رجلاًتبغي الصوابَ بلا مينٍ ولا لَبَسِ
وإن وعظتَ فعظْ بالصدقِ...تنجُ بِهِولا تكنْ مثلَ غاوٍ بينَ مرتكسِ
ماعند ربك لا يفنى ...وما جمعتأيدي الأنامِ سيفنى مثلَ ذي تَعَسِ
فصمْ نهارَكَ ...ثمَّ الليلَ فامْضِ بِهِتُجري صلاتَكَ في داجٍ منَ الغلسِ
للهِ أنفاسُكَ اللائي جَرينَ ..وماتنويهِ فيهنَّ منْ حُسنٍ ومنْ لَقَسِ
فأْنسْ بربِّكَ...ربَّاً لا شريكَ لهُبذاكَ جفَّ ندىَ الأقلامِ في الطُّرُسِ
إبنِ المحبةَ بيتاً ...والعمادُ بهِمحبَّةُ اللهِ والتوحيدِ في الأُسُسِ
ولا تزغْ عنْ حمى الإيمانِ ثانيةًفإنْ تزغْ كنتَ كالهاوي بمنتكسِ
بعضُ الهيامِ يصبُّ الوجدَ في لغتيوبعضُهُ مثلَ حثوِ التربِ في رمَسَي
وبعضُهُ مثلَ طعمِ الشهدِ أعرفُهُوبعضُهُ المرُّ مخبوءاً لمحتبسِ
لكنَّ خيرَ غرامٍ ما بهِ اجتمعتْعبارةُ الوصلِ دونَ السقمِ والهوسِ
من كانَ يشجيهِ إلفٌ ناءَ مبتعداًفشجويَ الدينُ بحراً فيهِ منبجسي
فيها ختمتُ الهوى من ألفِ منصرمٍعن ألفِ مرتغبٍ فيها طوت طُرُسي
لولا عهودُ الهوى ما كنتُ محترساًواللهُ خيرٌ لــــذي لــــبٍ ومحترسِ
لكنَّها من ظباءِ الوجدِ غنتُهالا تشتكي وجعاً من سوءِ ملتمسِ
خنساؤُنا لمْ تمسَّ الكرخَ وجنتُهاوما تبارتْ على شجوٍ لأَندلسِ
لكنَّ خيرَ غرامٍ ما بهِ اجتمعتْعبارةُ الوصلِ دونَ السقمِ والهوسِ
من كانَ يشجيهِ إلفٌ ناءَ مبتعداًفشجويَ الدينُ بحراً فيهِ منبجسي
خنساؤُها لمْ تمسَّ الكرخَ وجنتُهاوما تبارتْ على شجوٍ لأَندلسِ
أنتِ التي أرقبُ الأنسامَ علَّ بهاشيئاً منَ الطيبِ كي يندى بِهِ نَفَسي
وانتِ موعظتي في الحبِّ أسمعُهاوأنتِ غايةُ منْ يفنى كمندرسِ
أشكو النوى وأوارُ الهجرِ يحبسنيظنونكِ السودُ صرنَ العمرَ كالعسسِ
لكنَّ ظني بربِّ العرشِ يرحمنيورحمةُ اللهِ تأتي كلَّ ملتمسِ
عن القصيدة
«قبل أنْ يُصلّى علينا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.