حشرجاتٌ في محضر الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيني لدمعي لا تُدارييا أنتِ قد عِيلَ اصْطباري
ما زلتُ أمكثُ طاوياًبين المحطّةِ والقطارِ
مــــا زلــــتُ أرجو وصلَهاوأنا بقيدِ الإنتظارِ
من لي بدفء ضلوعِهامن حضنِ حمّى الجلّنارِ
ذهبتْ كريحٍ عاصفٍتشكو العشيّةَ للحواري
لولا طواحينُ الهوىلوهبتها جوعَ الحصارِ
أنّــــــى تُشاكسُ لبوةًفي عينِها رعبُ الوقارِ
في خدِّها زهرُ الربىقد فاحَ من رشأ البراري
وشفاهُها لا تنتهيمن تمتماتٍ في سِراري
كــــم جانفتْ بصدودِهابين التغافلِ والشجارِ
فمتى تعودُ حبيبتيلتهدَّ أحجارَ الجدارِ
كــــم ذا بقلبي غصَّةٌممَّن تناءَى عنْ جواري
يامن لها كلُّ الهوىقلبي لحبِّكِ كالمباري
الطيفُ أبكانى كــــرىًبالذكرياتِ على ادِّكاري
والوجدُ أضناني فماأدري لوجدي من مُجارِ
ما بــــالُ كلِّ قصائدييُرمَينَ في تيهِ القفارِ
وأنــــا بقافيةِ الهوىأرثي لعشقٍ في احتضارِ
هــــــلْ تعلمينَ بأنَّنيمضناكِ ليلي في نهاري
أبْقَيتِني بعدَ النوىمثلَ السحابِ على الصحارِ
شتَّانَ بين حبيبةٍناءتْ.. وبينَ نوى دماري
القلبُ أضناهُ الهوىمــــــا بينَ ضرٍّ وازْورارِ
عودي ولو طيفَ الكرىلأريكِ ما بي من مَرارِ
عن القصيدة
«حشرجاتٌ في محضر الشوق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.