سقايةُ الوجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تعلمين الشوقَ أم لــــم تعلميولهيبهُ نارٌ تمسُّ بِأعظُمي
يامنتهى وجدي بطيبِ تباعدٍفلتسلمي مدَّ المــــدى فلتسلمي
حاوَلْتُ أكتم ..والقصائدُ أفصحتْلحبيبةٍ من قربها لم أنعُمِ
ماذا عليها لودنتْ لي لحظةًطيفاً تناجيني وتشرب من فمي
أمري غريبٌ في فطامي والهوىقلبي عليها بالهوى لم يُفْطَمِ
حتى شربتُ نواك شربَ مولّعٍفوجدت بعدي عنك مثلَ العلقمِ
قلبي بهذا العمرِ أنَّ تَوَاجداعجباً وسرُّ غرامِه لم يكتمِ
هي غيثُ هذا القلبِ.. أبهى ما بِهِتجري إذا تجري كمثلِ البلسمِ
أبقيك في قلبي كوشمٍ لم يزلمد السنين على إهابِ المعصمِ
وغرامُ مثلي بالعفاف يصونهفأنا أراعي فيكَ طبعَ المسلمِ
باهلتُ إذ أقسمتُ أني عاشقٌبسواك..إي واللهِ..لا..لم أغرمِ
عن القصيدة
«سقايةُ الوجد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.