تصفيقُ العرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حماماتِ الهوى في الغلسِطرتِ مـــــن بغدادَ للأندلسِ
كم جمعنا الوجدَ من دستِ الصبابوصالٍ شــــاقني في محبسي
ويميلُ الخصرُ في إغفاءةٍلعناقِ الأِلــــــفِ كالمحترسِ
شئتني..أو: لا..فإنّي مقمرٌفتعالى مثــــلَ ضــــــوءِ الخنّسِ
منكِ أشواقٌ وعندي ضعفُهامن صبيبِ الروحِ طهراً نحتسي
ليتكِ كنتِ كنبضٍ في دميلاستحلْنا كالجَــــــــوَارِ الكُنَّسِ
واسألي عنِّي حماماتِ الغضاهل سلوتُ العهدَ..لستُ بالنَّسِيْ
فتعالي نقضِ صديانَ الهوينمزجُ الروضَ بعطرِ النرجسِ
وهِبيني لحظةَ الوصلِ الَّتيتنــــــزعُ النفسَ وتُبقي نَفَسَي
مــــا تبقَّى غيرَ آهاتِ الجوىفي ركامِ العمرِ رهنَ المفلسِ
ذكرياتُ العمرِ أجرتْها الصَّباإنَّها اليومَ بحبسي مؤنسي
عن القصيدة
«تصفيقُ العرب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.